أسدلت ستارة الكوميديا والفن الخليجي برحيل الممثل #عبد_الحسين_عبد_الرضا الذي أدخل السعادة والابتسامة إلى القلوب. لن ينسى الكويتيون والخليج العربي عموماً أن أبا عدنان كان سبباً في توحيدهم بعيداً من الطائفية والمذهبية.
حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نعى الراحل في كلمات تجسد انسانية بحتة، وكتب في حسابه عبر "تويتر": "ودعت الكويت ومعها شعوب الخليج اليوم الفنان عبدالحسين عبدالرضا، ودعنا ضحكة الخليج وفرحتها، كل خليجي له وقت جميل معك، أسعدك الله في مثواك".
برج العرب أيضاً ودّع الراحل بكلمات معبّرة: "وداعاً للفن الأصيل".
أما الفنان عبد الله الرويشد فنعى الراحل قائلاً: "أودّع أبي وأخي وعمي، أشعر بحزن، رحمة الله عليه".


في الوداع الأخير شُيّع الراحل وسط حشود مهيبة، وصورة الجنازة كانت خير دليل على أنّ الأصوات المشوّهة التي علت فور الاعلان عن وفاته ما هي إلا "شوائب" غرضها التفرقة وبث الفتنة بين الكويتيين أنفسهم وبين الكويتيين والعرب. كما حضر التشييع أمير الكويت صباح الأحمد جابر الصباح وعدد كبير من الفنانين منهم سعد الفرج وحسين الجسمي وعبد الله الرويشد وبشار الشطي وطارق العلي وآخرون.
صفحات التواصل الاجتماعي لا تزال إلى اليوم تتفاعل مع وفاة عبد الرضا، ولا يزال موضوع "الوحدة" الحاضر في كلماتهم.
- "في المقبرة اجتمعت الطائفتان وتوحدتا، لا للطائفية ولا المذهبية، كلنا إخوان سنة وشيعة".
- فيما علّق أحد المغرّدين على صورة معبّرة: "اعتقد بأنّ الشعب أوصل رسالة بانه لا فرق بين سني وشيعي، كلنا كويتيون وما يفرقنا حب شخص مهما كان مذهبه، هذه هي الكويت المتجانسة والتي خرجت عن بكرة أبيها لتلقي النظرة الأخيرة على اسطورة الفن بوعدنان "الله يرحمه".
- "الجنّة ليست مُلكاً لأحد".
حاول كثر التعبير كل بطريقته في مواقع التواصل الاجتماعي عن حزنهم لخسارة شخصية لا تعوّض، ومنهم حتّى لجأ إلى التعبير من طريق الفن.




الأكثر قراءة
تتسارع الوقائع الميدانية في جنوب لبنان بعد أن هدّد الجيش الإسرائيلي كامل المنطقة الواقعة جنوبي نهر الزهراني وأنذر سكانها بالإخلاء الفوري بعد فترة من تحييد مدينتي صور والنبطية
نبض