موضة العصر وأتباعها بين 2 و4 ملايين...كيف يتسلل الإلحاد بصمت إلى مصر؟
ذهبت شيماء محمد، السيدة المنتقبة، إلى والدها، إمام مسجد إحدى القرى بمحافظة الدقهلية (130 كيلومتراً شمال القاهرة)، حاملة المصحف، لتسأله عن آيتين في القرآن الكريم. كان سر سؤالها هو أنها رأت "تناقضاً" فيهما، لم يستوعبه عقلها. سألت "شيماء" والدها عن تفسير الآية الأولى، ثم طلبت منه أن يفسر الآية الثانية، وبعد أن انتهى، قالت له: "وأيهما أصدق يا أبي؟". غضب الرجل غضبا شديدا، وصاح في وجهها: "أنت كده بتكفري". ومنذ تلك الواقعة ظل يناديها بـ"الكافرة". \r\n