حوّل رسم لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وانتشر مع بداية الأزمة الديبلوماسية بين الإمارة الصغيرة ودول عربية، صاحبه من رسام ومنفذ إعلانات مغمور إلى نجم في عاصمة الدولة الغنية.
في شوارع #الدوحة، في وزاراتها ومؤسساتها الرسمية، على قمصان يرتديها القطريون، ينتشر رسم لأمير قطر، مرفقا بعبارة "#تميم_المجد". وقد حصل هذا الرسم، بسرعة قياسية، على شهرة واسعة جعلته رمزا لتصدي قطر لمحاولات عزلها. ويقول منفذ الرسم #أحمد_المعاضيد: "شعوري لا يوصف عندما أرى الرسم في كل مكان. انا ممتن وسعيد. هذا توفيق من الله".
منذ القطيعة معها، تسعى قطر، في إطار التصدي لمحاولة عزلها، الى الظهور بصورة الدولة القوية التي تستطيع مقاومة جاراتها والتأقلم مع الاجراءات العقابية المتخذة بحقها. ومع بداية الازمة، نشر المعاضيد رسما جانبيا بالاسود والابيض لوجه الامير على حسابيه في تطبيقي "تويتر" و"انستغرام"، مرفقا بعبارة "تميم المجد". وسرعان ما تم تناقله في شكل واسع في الامارة الصغيرة.
لكن اعادة الشيخ جوعان بن حمد، شقيق الامير، نشر الرسم على حسابه على "تويتر"، حيث يبلغ عدد متابعيه أكثر من 550 الفا، ضاعف شهرة الرسم، وحوّله رمزا للكباش السياسي بين قطر والدول المقاطعة لها.
ويقول المعاضيد، الشاب الذي يعمل منذ العام 2009 في مجال تصميم الاعلانات والرسم، إن عمله حتى بداية الازمة "كان له صدى بسيط. لكن هذه الصورة جعلتني معروفا اكثر في قطر وخارجها".
للمرة الاولى، عرضت في نهاية حزيران أعمال له في أحد أروقة متحف قطر، ثم في أحد فنادقها الفخمة. وبينها رسوم لافراد من العائلة الحاكمة، والرئيس التركي رجب طيب اردوغان، حليف الدوحة.
ويوضح الفنان الشاب أن إلهامه "يأتي من الثقافة التي أنا فيها والاشارات المحببة لي، اضافة الى المواضيع التي أدمج بينها، مثل الطيور والحيوانات والخيل والجمل (...) اضافة الى شخصيات معينة مثل سمو الأمير".
بعيد انتشار الرسم، سعت شركات الى التعاون مع الفنان لتسويق مشاريعها. وهو حاليا في صدد التعاون مع شركة مجوهرات لتصميم قلادة خاصة برسم "تميم المجد" مصنوعة من الذهب والالماس وصنعها.
نبض