أكدت #الحكومة_الفنزويلية انها ماضية في الاستفتاء الذي حددته في 30 تموز لانتخاب جمعية تأسيسية، رغم تهديد الرئيس الأميركي #دونالد_ترامب بفرض إجراءات اقتصادية شديدة عليها.
وقال وزير خارجية فنزويلا صامويل مونكادا: "لا أحد يمكنه وقفه. (مشروع) الجمعية التأسيسية مستمر. اليوم شعب فنزويلا حر، ويرد بصوت واحد على التهديد الوقح لامبراطورية كارهة للأجانب وعنصرية"، في إشارة إلى الولايات المتحدة.
وكان ترامب قال في بيان "ان الولايات المتحدة لن تبقى مكتوفة الايدي في حين تنهار فنزويلا. اذا فرض نظام مادورو جمعيته التأسيسية في 30 تموز، فستتبنى الولايات المتحدة اجراءات اقتصادية شديدة وسريعة"، من دون ان يفصل الاجراءات.
ووصف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بانه "قائد سيىء يحلم بأن يصبح ديكتاتورا"، داعيا الى "تنظيم انتخابات عادلة وحرة"، ومؤكدا ان واشنطن "تقف الى جانب شعب فنزويلا في سعيه الى اعادة بلاده الى درب الديموقراطية الكاملة والازدهار".
وتحمل المعارضة الفنزويلية الرئيس مادورو مسؤولية الازمة الاقتصادية التي تعانيها البلاد التي انهار اقتصادها من جراء تدهور اسعار النفط الذي يدر اكثر من 95 بالمئة من عائدات البلاد من العملة الاجنبية.
نبض