مليارات الذكاء الاصطناعي.. صراع التمويل يشتعل بين "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك"

رسالة إلى ابن خالتي
Smaller Bigger

كان واسعاً، الأطفال ينسكبون فوقه، كان واسعاً تدخل فيه الأمهات لإسقاط الجثث الصغيرة من بطونها ومن أجل إبادة النعاس كان ينفخ في يدي وكي لا أجد فمي فوق فمه ليس أمامي سوى أن أحارب مع الخوف أن أراه طفلاً لا يهشمه طائر برأسه. كان مروره خلف عيناي مصادفة، عرفته بين الحياة ونهاياتها العديدة التي يسقطها فوقي فم الجدة لم يكن شبيه الضحك الذي أشتهيه ولم يكن غياب الأب الذي لا يمكن ملؤه سوى بالأب ذاته. لكنني كنت أقف حوله وعليه مراراً وأنتظره يفتح لي يده  

كان يرمي الشمس بالحجارة

وكنت أرمي ظلي بركبتَي

ولم يتكسر سوى من كنا بانتظاره

المنازل في عينيه لحظات الضحية الأولى في الموت، هي ليست من وضعوها قرب ساقيك وساقيّ منذ البداية لكنها نمت فوق يومك ويوميّ الأخيرين في الطفولة، فأطرق جسد أخي لأخرج اليك حاملاً عينيك لتمحوني بهما كما كان يريد. لكنه لا يريد الآن ان اسحب منه الأذرع، ان اسحب منه الجسد الذي ينبت في جوفه كي يراه كيف يركض في عريه؟ ثم أمضي حاملاً رأسي ورأسه، بين رأسينا يوجد ظلام صغير أراه حيواناً ويراه ساقين يحملان شيئاً ما ويعدوان الى جهة بعيدة. هل كان هناك حين ماتت يدي؟ حين أخذوا كل الاشياء اليها وماتوا لأكون وحيداً، أنظر الى نفسي وانا أظلل رغبتي كأنها كلب ينظر الى بقايا العائلة، ينظر لي ولم اكن في عينيه هائلاً تظهر صورتي وأسقط ثم يطبقهما على الظلام. بقيت أغرق فيه كلما دخلت اليه بوجهي الصغير، وبينما الآن لم يتبق غير ذراعيه تحملهما الأم لتمسح بهما زجاج المنزل بعدما قطعناه الى خرق صغيرة نجفف بها الجروح التي تنفجر في الأصابع ونسد بها ثقوب الجدران التي تخرج منها الحشرات.

شيء متأخر الآن أن أتحدث عن هذا

لكن من سرق قميصك هو أنا

قميصك الذي اشتراه لك أبوك

عندما تفوقت بدراستك

بينما أختبئ في منزلكم خوفاً من ابي

لأنني فشلت مرة أخرى بعبور تلك المرحلة

كنت تتحدث عنه وتلمع عيناك

بينما أحاول طوي قدمي

كي لا تخرج أصابعي من حذائي المفتوح

سرقته لأنني كنت لا اريد أن أسمع سخرية الأقارب

عندما يرونني أرتدي قميصي الوحيد

الذي خاطته لي عمتي من بطانية قديمة

سرقته لأنني كنت ارغب بالذهاب الى المدرسة

ولو ليوم واحد بملابس جديدة

أن أصدم عيون الاصدقاء لمرة احدة

أن تراني المعلمة التي كانت تكره غبائي

بشكل جديد

وان لا تضعني خلف الباب

لتهشم عصاها فوق ساقيّ

مثل كل يوم

أن أسحب منه جسدي في الليل

كأنني اسحبه من حلم

وأنام بين أختيّ

وعلى وجهي ترقد ابتسامة.

 شاعر عراقي.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

اقتصاد وأعمال 4/7/2026 9:18:00 AM
انخفاض بسعر البنزين... ماذا عن المازوت؟
لبنان 4/8/2026 9:02:00 PM
غارة عين سعادة تكشف هدفا غير معلن… ومسؤول في حزب الله نجا من الضربة.
لبنان 4/10/2026 12:00:00 AM
أفادت معلومات أن المفاوضات ستجرى في واشنطن ويتولى رعايتها السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، ويتمثل لبنان بسفيرته في واشنطن ندى حمادة معوض، فيما يمثل إسرائيل سفيرها في واشنطن
لبنان 4/9/2026 9:07:00 PM
من هي ندى معوّض ممثلة لبنان في المحادثات المباشرة؟