نفت المعارضة السورية استخدام مقاتليها للاسلحة الكيميائية، معتبرة ان اتهام النظام السوري لها في هذا الصدد يهدف الى "التغطية على جرائمه".
ونفى الائتلاف الوطني السوري في بيان "الأنباء الكاذبة التي يروج لها نظام الأسد جملة وتفصيلاً، ويعتبرها محاولات فاشلة ويائسة للتمويه والتغطية على جرائمه المتكررة والممنهجة بحق المدنيين السوريين"، مجددة اتهام النظام السوري بانه "متورط على أعلى المستويات في استخدام السلاح الكيميائي، وهو ما ينسجم تمامأً مع تاريخ نظام الأسد الحافل بملفات الإجرام والإرهاب الممنهج".
واضافت ان "المجتمع الدولي يعلم جيداً بأن نظام الأسد هو الطرف الوحيد في سوريا الذي يمتلك وسائل إنتاج واستخدام وتخزين وتركيب السلاح الكيميائي". وذكر البيان بان "الائتلاف الوطني السوري وقيادة أركان الجيش السوري الحر شددا في أكثر من مناسبة على الالتزام الكامل بالقوانين الدولية المتعلقة بزمن الحرب، بما فيها ميثاق جنيف، وسائر الاتفاقيات المتعلقة بالأسلحة المحرمة دولياً".
واشارت المعارضة الى انها "تسعى بجد للحصول على صور من الأقمار الصناعية تبين حقيقة ارتكاب النظام لمجزرة 20 آب 2013، لتعرضها أمام العالم بأسره"، منتقدة "تاخر" فريق خبراء الامم المتحدة الموجود في دمشق في القيام بالتحقيق اللازم والتوجه الى المنطقة التي شهدت الهجوم الكيميائي.
بدوره، أكد اللواء سليم إدريس أن الجيش السوري الحر لا يمتلك أسلحة كيميايية، موضحاً أن النظام السوري يكذب، والمعارضة لم تلجأ لأي هجوم كيميائي. وأشار الى ان "ضربة الغوطة كيميائيّة هي رد من النظام على استهداف موكب بشار في العيد وبعد حصولنا على أسلحة متطورة في الغوطة الشرقية"، لافتاً الى أن "الصواريخ المزودة بالسلاح الكيميائي أطلقت من مواقع تابعة للنظام".
من جهته، دعا رئيس الائتلاف السوري احمد الجربا المجموعة الدولية ، بدءا بالولايات المتحدة الى التدخل بـ "طريقة جدية" في سوريا بعد الهجوم المفترض بالاسلحة الكيميائية الذي شنه النظام السوري. وقال "اطلب من المجموعة الدولية ان تنتقل من الاقوال الى الافعال. لدينا كما يكفي من الاقوال ونحن نحتاج الى تدابير واجراءات من جانب الامم المتحدة."، مطالباً "الرئيس الاميركي باراك اوباما ... بأن يكون مسؤولا، سواء على الصعيد الشخصي او باسم بلاده. واطالب بالموقف نفسه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ورؤساء الدول العربية".
وشدد الجربا على القول "من الواضح جدا انهم بعد الهجوم الاخير مضطرون للتدخل بطريقة جدية لوقف عمليات قتل السوريين المستمرة".
ووصف رئيس الائتلاف السوري المعارض رد فعل المجموعة الدولية بأنه "معيب".
الأكثر قراءة
أثناء إيقاف زهر الدين على أحد الحواجز الأمنية وبعد كشف هويته، أقدم على سحب سلاحه وإطلاق النار على نفسه منتحراً خشية إلقاء القبض عليه، فيما تم إلقاء القبض على الشخص المرافق له في السيارة.
نبض