"ضيعة من لبنان" فقرة أسبوعية نسلط الضوء من خلالها على قرى لبنانية، سنتجول في أزقتها عبر الصور والفيديوات لنتعرف أكثر إلى مناطقنا وعادات ومميزات كلٍ منها".
إيزال بلدة جبلية من بلدات قضاء المنية - الضنية، تبلغ مساحتها الإجمالية نحو 18 كيلومتراً مربعاً وعدد سكانها 3850 نسمة، وارتفاعها عن سطح البحر نحو 1000 متراً وتبعد عن طرابلس 30 كيلومتراً. وتطل إيزال على الساحل من فوق هضبة تجعلها تنظر من أعلى إلى مدينة طرابلس وبحرها، وشكا، إضافةً إلى الكورة ومحافظة عكار بسهلها وبحرها وخليجها وصولاً للساحل السوري. وتعتبر هذه البلدة ممراً أساسياً بين قضائي زغرتا والضنية.

التسمية
هناك اختلاف في أصل تسمية إيزال، يرجعها البعض إلى "أزال" أي ضيقًا وجدبًا، والبعض الآخر يعتبر أصل التسمية "أزلي" أي قديم، أما وفق رواية أهل القرية فالتسمية نتيجة لوجود مقابر ومتاحف ومعابد تعود لأيام اليهود، وتفيد التسمية أن "الله قوتي وعوني" في حين يعتبر آخرون أن الأصل قد يكون عزرائيل أي قوة الإله.


لمحة عن البلدة
يبلغ عدد سكان البلدة نحو خمسة آلاف نسمة مقيمين، وخمسمئة من المغتربين الذين لمعوا في الاغتراب وتبوؤا مناصب تجارية واجتماعية ودبلوماسية. ويعتمد أهالي البلدة على الزراعة في كسب عيشهم حيث تشتهر بزراعة التبغ. على الصعيد الزراعي تشتهر البلدة بزراعة التفاح والتين والعنب والخضار الموسمية وأنواع قليلة من الفاكهة. بالإضافة لتربية المواشي والدواجن التي أصبحت مؤخراً من الموارد الأساسية للمنطقة، إذ تنتج مزارعها نحو 5 ملايين طير دجاج سنوياً. ترتوي إيزال عبر أنابيب من نبعي السكر والقسام حيث تعاني البلدة من شح في المياه ما دفع البلديات للعمل على حفر بعض الآبار الإرتوازية التي لا تزال قيد التجهيز.


المعالم الطبيعية
تتميز إيزال بمناظر متنوعة خلابة ومجموعة من المواقع الأثرية الطبيعية، من بينها شجرة السنديان المعمرة التي تعرف بـ"سنديانة داريا" والتي أصبحت مقصداً للسياح، إضافة لأحراج الصنوبر والسنديان التي تحيط بالبلدة من كل أطرافها إلى جانب عشرات المغاور والكهوف الأثرية وبقايا آثار معابد قديمة تعود إلى القرن الثامن عشر.


لكل من يرغب في أن نسلِّط الضوء على قريته الرجاء التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني لإرسال صور وفيديوات عن كل قرية:
نبض