يبدو ان فصول مسلسل "فضائح الفيفا" مستمر، والضحية الجديدة أحد أهم أصحاب النفوذ في آسيا والعالم الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح.
وكان المحققون الأميركيون قد كشفوا خيوطاً، أظهرت تورّط رئيس اتحاد اللجان الأولمبية ورئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، بناء على اعترافات "واضحة وصريحة" أدلى بها رئيس اتحاد غوام لكرة القدم ريتشارد لاي، أمام القاضية الاتحادية في نيويورك باميلا تشن وتطرق فيها الى تورط شخصيات كويتية في دفع رشاوى وشراء ضمائر تحقيقاً لمصالح انتخابية وسلطوية. وأقر لاي بالحصول على 850 ألف دولار أميركي من الرشاوى بين 2009 و2014 من مجموعة من المسؤولين الرسميين في منطقة الاتحاد الآسيوي.
ودفعت مزاعم الفساد الفهد الى إعلان استقالته من مهماته الكروية وسحب ترشحه لعضوية مجلس الاتحاد الدولي "الفيفا"، وذلك بعدما نفى أي علاقة له برشوة، قائلاً في بيان: "لا اعتزم ان تسبب هذه الادعاءات انقسامات أو تشتت الانتباه عن كونغرسي الاتحاد الآسيوي والاتحاد الدولي لكرة القدم"، وذلك في إشارة الى الجمعيتين العموميتين للاتحاد الآسيوي والدولي المقرر عقدهما بدءاً من 8 أيار في البحرين. وفي تعليق على خطوة الفهد الذي شغل سابقاً منصب وزير النفط في بلاده، اعتبر رئيس الاتحاد الدولي السويسري جاني انفانتينو ان الاستقالة تأتي "لصالح" الفيفا.
نبض