يقع دير سانت كاترين St. Catherine's Monastery الذي استهدف محيطه مساء الثلثاء في جنوب سيناء بمصر أسفل جبل كاترين أعلى الجبال في مصر، بالقرب من جبل موسى. ويقال عنه أنه أقدم دير في العالم. ويعد مزارا سياحيا كبيرا، حيث تقصده أفواج سياحية من العالم. وهو معتزل يديره رهبان من الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية ليسوا عربا ولا يتبع الدير بطريركية الإسكندرية، وإنما هم من أصول يونانية، على الرغم من أن الوصاية على الدير كانت لفترات طويلة للكنيسة الأرثوذكسية الروسية.


تاريخ الدير
يعود تاريخ دير القديسة كاترين الى مطلع القرن الرابع اي قبل اعتراف الامبراطور الروماني قسطنطين رسميا بالدين المسيحي واعتناقه المسيحية. ذاع حينذاك صيت امراءة مسيحية من الاسكندرية اسمها كاترين اشتهرت بقدرتها على احالة الكفار الى الدين المسيحي. وحاولت سلطات الاسكندرية اقناعها بالتخلي عن رسالتها السامية، فرفضت، وحكم عليها بالاعدام. لكن جثمانها - كما قيل- اختفى بعد موتها وظهر على جبل سيناء. وقيل ايضا ان الملائكة هم الذين نقلوه الى هناك على اجنحتهم. وضعتها الكنيسة المسيحية في منزلة القديسين وانشأت دير على جبل سيناء تخليدا لذكراها. ومنذ ذلك الحين صار المسيحيون من العالم المسيحي كله يقومون بالحج الى دير القديسة. لكن الصعود الى الجبل الذي هو اعلى من جبل موسى بـ 400 متر كان محفوف بمخاطر. لذلك شهد القرن العاشر الميلادي انزال بقايا القديسة الى كنيسة مسيحية واقعة بالقرب من الجب حيث تم تشييد دير القديسة.



القيمة الاثرية
يحتوي الدير على كنيسة تاريخية فيها هدايا قديمة من ملوك وأمراء، من بينها ثريات من الفضة. وفيه ايضا بئر يقولون عنه أنه بئر موسى، كما أنه قد بني حول شجرة يقال أنها شجرة موسى التي اشتعلت بها النيران فاهتدى إليها موسى ليكلم ربه، وجرت محاولات لزرعها خارج الدير ولكنها فشلت ولم تنمو في أي مكان آخر خارج الدير.
نبض