فاجأ الفنان زياد الرحباني جمهوره باطلالته في أسواق بيروت، محيياً حفلة طالما انتظرتها المدينة، بعد اصرار زياد على عدم احياء حفلة ترعاها شركة "سوليدير".
ويذكر الجمهور اللبناني جيدا رفض زياد المشاركة في الحفلة الشهيرة التي أحيتها فيروز عام 1990 ونظمتها شركة "سوليدير" بمناسبة انطلاق اعادة اعمار بيروت.
كانت اطلالة زياد أمس مميزة ومختلفة عن حفلاته التي شهدتها أخيرا مناطق لبنانية عدة، فهو شاء أن يجعلها مزيجا بين اللونين، الشرقي والغربي، بين الاغنية الرحبانية والجاز،ليس من خلال الموسيقى فحسب، وإنما عبر أصوات المغنين والمغنيات أيضاً.فهو استعان هذه المرة بأصوات غربية مع سيندا رامسور وكلوديا باتريس وبيرل رامسي، اضافة الى المطربة السورية التي باتت ترافقه في معظم حفلاته، وهي منال سمعان.
جو موسيقي غنائي باهر حلقت فيه أغاني البلوز والجاز، وأغاني الاخوين رحباني وأغنيات زياد، وبرزت فرقة الكورس التي أسند اليها زياد مهمة أداء أغينات عدة في توزيع جديد برع زياد في تلوين ألحانه.
ومن الاغاني التي ألهبت حماسة الجمهور "تلفن عياش"،و"يا ضيعانو" و"بيي راح مع العسكر" وغيرها.
واستقطبت انتباه الجمهور والاعلام الفنانة مايا دياب.حتى كاد حضورها يطغى على وجود فنانات مثل اليسا ومي الحريري وشخصيات فنية واجتماعية!.
نبض