تتجه عملية خطف الشاب يوسف المقداد في جرود عرسال قبل أيام الى "النهاية السعيدة " بعد الافراج عنه فجر اليوم من بلدة المعرة السورية ونقله الى عرسال ، حيث تسلمه اخواله وهم من ابناء البلدة.
وفور شيوع الخبر اطلق ابناء مقنة مسقط المقداد النار صبيحة هذا الاحد ابتهاجاً بالافراج عنه، وستعمل مجموعة من مخابرات الجيش على نقله الى مقنة وسط اجراءات امنية جرى اتخاذها في المنطقة.
واجرى يوسف اتصالاً باسرته وابلغها انه في"صحة جيدة".
واكدت فاعلية من ال المقداد لـ"النهار" انه فور وصول يوسف الى مقنة "سنطلق مباشرة الضيوف (المخطوفين عددهم 10) لدينا من اهلنا في عرسال، وهم في صحة جيدة وكنا نأمل ان تتم هذه الخطوة الطيبة قبل عيد الفطر . ونحن في المناسبة لسنا من هواة الخطف، لكن مجموعات من المسلحين السوريين في جرود عرسال ومناطق حدودية اخرى تسيئ الى الى روابط العلاقة مع العرساليين".
وكانت "النهار" قد اشارت قبل ثلاثة ايام ان المخطوفين من عرسال ينزلون في منزل يقع في محيط مقنة وكانت تحضر لهم وجبات الافطار فضلاً عن الالبسة الرياضية.
الايام الاخيرة من شهر رمضان التي امضاها يوسف المقداد عند خاطفيه في الربوع السورية، والمخطوفون من عرسال في "ضيافة" آل المقداد لن ينسوها ابداً!
وعند الثانية عشرة والنصف من بعد ظهر اليوم، وصل يوسف المقداد الى منزل رئيس البلدية علي الحجيري، الذي قال: "لعدم تغطية الزعران ووقف أعمال الخطف. ونرحب بالافراج عن يوسف ". من حهته قال يوسف: "أشكر جميع من ساهم في اطلاقي وسألني الخاطفون اذا كانت لي علاقة بحزب الله، وكان هدفهم خلق فتنة بين أبناء عرسال وبلدات الجوار".
وقد جرت عملية تبادل يوسف والمخطوفين الـ10 من عرسال في رأس بعلبك بأشراف مخابرات الجيش.
نبض