مولوي: كشفنا 8 خلايا إرهابية كانت تخطّط لعمليات على كافّة الأراضي اللبنانيّة

ماتت ثلاثية "الجيش الشعب والمقاومة"!
Smaller Bigger

ليس ثمة مقاومة في لبنان. جلّ ما في الامر ان "حزب الله" هو ماكينة اغتيالات وقتل وارهاب : اغتيالات في لبنان، وقتل في لبنان وسوريا، وارهاب في كل مكان. وما قاله رئيس الجمهورية بالامس لمناسبة عيد الجيش هو اضعف الايمان، بل إنه اقل الواجب من جانب رئيس الجمهورية اللبنانية. وعليه، فهو يُشكر على موقفه الشجاع الذي اراد منه ان يقول إن لا دولة من دون جيش واحد، ولا مستقبل للبنان ما دام ثمة جهة تعتبر نفسها فوق القانون والمؤسسات الجامعة.


لقد سحب الرئيس ميشال سليمان بالامس "الشرعية" عما يسمى "مقاومة"، وأتى موقفه ليدفن نهائيا بدعة "الجيش والشعب والمقاومة" التي بنى الحزب على اساسها وهم الشرعية التي يتحدث عنها. انتهت كذبة هذه الشرعية الكاذبة التي قبلت بها القوى الاستقلالية، وصرنا امام معادلة جديدة : لا شرعية لأي سلاح خارج الدولة اياً يكن، ومهما بلغ من القوة والبأس. وبالتالي صار لزاما على الاستقلاليين في البلد ان يعيدوا حساباتهم التي بنيت على واقع التسليم بالامر الواقع، وبموازين القوى: لقد انتهى الاستسلام لابتزاز القتلة والمجرمين والارهابيين، وانتهى زمن القبول بما لا يمكن القبول به تحت وطأة الخوف.
بناء على ما تقدم نقول : اذا كان لا بد من التسليم بواقع تمثيل "حزب الله" لشريحة كبرى من الشيعة، فإن المشاركة معه في حكومة واحدة مرفوضة ما دام متورطاً بالدم السوري. ولا ثلث معطلا بعد الآن، ولا "ثلاثية الجيش الشعب والمقاومة" بعد الآن. ومن يبتز الناس بالامن والاستقرار فليفعل ما يحلو له، لكننا لن نمنحه شرعية مواصلة الاغتيالات والقتل، والمتاجرة تارة بالقضية الفلسطينية، وطورا بالتهديد الاسرائيلي. فـ"حزب الله" هو التهديد الاول للبنان.
إن الرد على مواقف رئيس الجمهورية بلغة الصواريخ اسلوب غير مجد. وشن حرب إعلامية - سياسية غير مفيد. وحده التعقل، والعودة الى الدولة، وتسليم سلاح الغدر الى الدولة اللبنانية، وحل مليشيا الحزب واجهزته الامنية كافة كفيل بحل الازمة اللبنانية، وتأسيس مستقبل واعد لجميع اللبنانيين، وفي مقدمهم بيئة الحزب التي تكاد تتحول بيئة محاصرة في بحر عربي معاد لها.
إننا أمام استحقاق كبير : إما ان ننهي مرحلة الاستسلام امام ماكينة القتل والاغتيالات والارهاب، وإما ان نقدم اليها بلدنا على طبق من ذهب. بتنا على مفترق طرق. وعلى الاستقلاليين جميعا ان يكفوا عن التفكير في منطق المقايضة مع "حزب الله".
يريدون الفوضى فلتكن. يريدون افلاس البلاد فليكن. يريدون النزول الى الشارع برعاعهم فأهلا وسهلا، كل الطرق مفتوحة. ويريدون تجديد غزواتهم ومواصلة سياسة الارهاب فليفعلوا. لكن لا استسلام، ولا شرعية لسلاح الغدر والقتل والاغتيال والارهاب.
هذا ما نقوله نحن في عيد الجيش، وبعد كلام رئيس الجمهورية.


[email protected]

الأكثر قراءة

كتاب النهار 5/5/2026 1:21:00 PM
السؤال لم يعد: هل يستطيع الحزب أن يقاتل؟ بل: هل يستطيع أن يحمي الحياة اليومية لمن دفعوا ثمن قتاله؟
تحقيقات 5/8/2026 12:33:00 AM
كتبها المبعثرة، التي تحمل اسمها "ليال حمادة"، تؤكد أن هذه الطفلة كانت هنا، كما سائر الأطفال الذين سقطوا في "الأربعاء الأسود" داخل المبنى المؤلف من 12 شقة سكنية.
لبنان 5/8/2026 9:15:00 AM
جدول جديد لأسعار المحروقات في لبنان...