أسف رئيس اللجنة المركزية للمتعاقدين في التعليم الثانوي الرسمي حمزة منصور في بيان، "لرد وزير التربية في حكومة تصريف الاعمال حسان دياب على بيان المتعاقدين الثانويين الذين ذكروا فيه عدم قبض مستحقاتهم المالية للدفعة الثالثة بحجة عدم توافر الاعتمادات المالية اللازمة لتغطية هذه المستحقات، وذلك كما أبلغتنا بذلك وزارة التربية".
وأكد أن "الوزير يتمنع عن سابق إصرار وتصميم عن لقاء المتعاقدين، ويرفض منذ أكثر من خمسة أشهر طلب موعد للقائه من المتعاقدين"، لافتا إلى أن "سبب تمنع الوزير عن لقائهم هو موقف المتعاقدين الرافض لمشروع المباراة المفتوحة التي صاغها الوزير ودعمها".
وأسف "لكون الوزير يتعامل بهذه الطريقة مع معلمين قدموا أنفسهم قرابين على مذبح العلم والتحضر"، وقال: "نحن نضع انفسنا بتصرف القضاء إذا كان ما نقوله هو إدعاء وليس حقيقة. وعلى الوزير أن يضع نفسه أيضا أمام القضاء، لاننا بشر ولسنا عبيدا أو انعاما يتعامل معنا الوزير بهذا الاستخفاف والتجاهل التام لكل مطالبنا وحقوقنا، بل ومحاربتنا من خلال دعمه واصراره على مباراة مفتوحة يعلم مسبقا انها ستدمر وتقتل من تبقى من المتعاقدين. فليسأل القضاء وزارة المال وليسأل المتعاقدين إن كانت مستحقاتهم قد وصلت اليهم. وماذا في شأن مستحقات المواد الاجرائية التي لم يقبضوا منها الا دفعة واحدة الى الان، والشيء نفسه مع مستحقات متعاقدي الاساسي".
الأكثر قراءة
علي موسى دقدوق: أنباء عن مقتله تعيد إلى الواجهة أحد أبرز المطلوبين لواشنطن
قصة "محروك إصبعه" التي تعكس تجارب الفقر والصعوبات التي عاشها كاظم الساهر في طفولته.
نبض