يتمّ تركيب عدادات لمواقف السيارات في الشوارع التجارية حيث يعمد البعض الى ركن سياراتهم ساعات طويلة، فيعطّلون على أصحاب المحال عملهم وجني الأرباح، ويؤثرون سلباً على الحركة التجارية. أما في الأحياء السكنية المكتظة خصوصاً، وحيث لا مواقف عمومية تؤمنها البلديات للناس، فيصبح تركيب العدادات جريمة بحق المواطنين، وخصوصاً ذوي الدخل المحدود.
وقد لجأت أخيراً بلديتا سن الفيل والدكوانة الى تركيب عدادات في شوارع سكنية منها الشارع الملاصق لمطبعة المركز التربوي للبحوث والانماء بحيث انتقلت زحمة المواقف من شارع الى شارع موازٍ هو شارع بيار أمين الجميل وهو شارع سكني أيضاً.
وفي الدكوانة، عمدت البلدية الى تركيب عدادات في حي السلاف العريض لجهة صيدلية سماحة، وهو شارع سكني غير تجاري.
واعتبر أهالي الحي أن الاجراء "ألحق الضرر الفادح بسكان البنايات لعدم وجود مواقف خاصة بالبنايات". وفي البيان "ان سكان حي السلاف العريض سيلجأون الى خطوات تصعيدية سلمية الى حين الرجوع عن قرار البلدية التعسفي وغير المسؤول والذي كان من الحري لبلدية الدكوانة تأمين مواقف سيارات اضافية او عدم اجراء تسويات على المواقف التي كانت متوافرة في البنايات السكنية، والتي تحرمها حالياً من حقها في ركن سيارات ساكنيها وإلحاق الضرر بهم".
الأكثر قراءة
إليكم أبرز الأخبار والتحليلات لليوم الأربعاء 10 حزيران/ يونيو 2026
نبض