لمناسبة الذكرى الـ23 لرحيل الدكتور حسن صعب وجهت أرملته الدكتورة نعمت غندور رسالة من مقر إقامتها في الولايات المتحدة الأميركية أكدت فيها أن "إحياء مكتبة حسن صعب هو إعادة بناء وإحياء لدور لبنان الطليعي على المستويات الإقتصادية والإعمارية والإنمائية والثقافية. وتعتبر المكتبة المرفق الثقافي المهم ويتشكل عملها الأساسي على تجميع التراث الفكري اللبناني وتعزيز الحيوية الثقافية، كما تعتبر مركزاً متخصصاً في شؤون الكتاب والمكتبات في لبنان والعالم العربي". أضافت: "إذا كانت أعماله في تأسيس الجمعية اللبنانية للعلوم السياسية ثم ندوة الدراسات الإنمائية معروفة، فلا بد من الإشارة الى "هيئة التعبئة الوطنية" التي أسسها في عام 1967 بعد هزيمة حزيران وحشد فيها الكثير من الطاقات الكبيرة". تابعت: "إنجاز تاريخي لصعب، لعله الإنجاز الأكبر كما يقول الرئيس سليم الحص، هو إدخال لبنان في المنطقة العربية للتربية والثقافة والعلوم "ألكسو" بعد غياب لبناني استمر 20 عاماً... وقام بتحقيق مشروع قانوني موحد للانتخابات شاركت في وضعه الأحزاب اللبنانية بعد اجتماعات متواصلة استمرت بضعة أشهر في "ندوة الدراسات الإنمائية".
وأثنت في رسالتها على ما جاء في كلمة رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين الذي قال: "صعب رجل حوار من الطراز الأول لا يؤمن بالقطيعة. قال ذات يوم: في السياسة لا خصومة ولا قطيعة، خلال حديث له في الثمانينات القرن الماضي، داعياً لأن تحاور الحركة الوطنية في حينها حزب الكتائب مهما كانت الحواجز والصعوبات. انه انسان كبير لأنه كان مع الطلاب ناصحاً ومرشداً، وللأساتذة خير زميل. وعندما جاء عميداً لكلية الإعلام والتوثيق، كان من أفضل الذين خدموا الجامعة، في حركته الدائمة، كان إنساناً لا يهدأ، يكتب ويسافر ويؤلف ويحاضر ويحاور، وهذه من أنبل الصفات وأندرها في لبنان وعالمنا العربي".
أضاف: "يكفي أنه كان سباقاً في طرح دور الإنسان غاية ووسيلة قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP في تسعينات القرن الماضي، إذ ربط فكرة الإنماء بالإنسان غاية ووسيلة، وبذلك كرس فكره الإنساني النبيل، وقاد بامتياز فكرة الإنماء في لبنان".
الأكثر قراءة
اتّسمت الحلقة الثانية من مرحلة المواجهات بأجواء حماسية، مع استمرار النجوم المدرّبين رامي صبري وداليا مبارك والشامي في اختيار الأصوات المتأهلة إلى المرحلة المقبلة.
نبض