منذ ساعات الصباح الاولى بدأت الوفود الشعبية من القرى "النبطانية" تتوافد للمشاركة في عزاء الإمام الحسين الذي يتم فيه تمثيل واقعة "الطف" التي قضى بها مع اهل بيته فق نص مسرحي كتبه الشيخ عبد الحسين صادق الجد.
وما إن انتهى المصرع الحسيني حتى أقدم عدد كبير من الاهالي، لا سيما الشباب منهم، على ممارسة عادة التطبير (حز الرأس بالة حادة) والتجول بشوارع المدينة على وقع الطبول وصيحات "حيدر حيدر" بمواكبة فرق اسعاف النبطية.
وكانت المضايف منتشرة بكثافة على جوانب الطرق المؤدية الى النادي الحسيني، كما خيم التبرع بالدم التي نصبها الصليب الاحمر اللبناني والهيئة الصحية الاسلامية. وفي هذا السياق، لفت رئيس بنك الدم في النبطية التابع للصليب الاحمر المهندس حسن تقش لـ "النهار" الى انهم قاموا هذا العام بحملة مركزية "بوضع 12 كرسياً للمتبرعين فيما كانت العادة تجري بوضع 4 فقط. الا ان هذا العام شهدنا اقبالاً كثيفاً على التبرع بالدم اكثر من اي سنوات سابقة، حتى إن عدد الراغبين بالتبرع بات يفوق قدرتنا الاستيعابية حتى اللحظة، وكذلك الوضع بالنسبة الى خيم الهيئة الصحية كما افادونا ".







الأكثر قراءة
تشهد ألمانيا ارتفاعاً غير مسبوق في إفلاس الشركات بسبب الركود وارتفاع كلفة الطاقة، مع تأثيرات واسعة على الاقتصاد الأوروبي والعلاقات مع العالم العربي.
نبض