كلير هولنج وورث... أول من أعلنت خبر اندلاع الحرب العالمية

06-07-2013 | 01:56

الميثاق اللغوي الفرنسي "تحت مجهر" المعهد الفرنسي\r\nلوشوفالييه: موقع تواصل اجتماعي لأهل التربية

الميثاق اللغوي الفرنسي "تحت مجهر" المعهد الفرنسي\r\nلوشوفالييه: موقع تواصل اجتماعي لأهل التربية
Smaller Bigger

يشكل الفصل المقبل من السنة الحالية في أجندة المركز الثقافي الفرنسي، مرحلة مهمة لتقويم النتائج العلمية لـ"الميثاق اللغوي الفرنسي" الذي وقعه رئيس الجمهورية ميشال سليمان وأطلقته المنظمة الفرنكوفونية لتشجيع اللغة الفرنسية في لبنان.


حصاد الأعوام السابقة في هذا الفلك الفرنكو - لبناني وتحديداً في التربية، كان موضوع لقاء أجرته "النهار" مع مدير المركز الثقافي الفرنسي في لبنان أوريليان لو شوفالييه ومدير دروس اللغة الفرنسية في المركز كريستوف شايو.


خريطة الطريق التربوية
في ما يخص المحور التربوي ما قبل الجامعي، أكد لوشوفالييه أن المركز يولي اهتماماً خاصاً بالتعاون مع المدارس الرسمية في لبنان والثالوث المرتبط بها أي وزارة التربية، المديرية العامة للتربية و المركز التربوي للبحوث والانماء.
واشار الى أن خطة عملنا ارتكزت على تأهيل مدربين لاعداد الكوادر التعلمية في المدارس، لافتاً الى أن هذا المشروع تم بالتعاون مع المناطق التربوية التابعة للمديرية العامة للتربية. من جهته، أشار شايو الى أن المركز استطاع أن يتواصل منذ العام 2007 مع 4000 مدرسة رسمية، وساهم في اعداد 1900 معلم. "كما تمكنا من تأهيل المدربين في التربية، بين 400 مدرب في الرسمي و300 مدرب في الخاص. وقال: "لمسنا تراجعاً في اتقان اللغة الفرنسية وقواعدها عند مجموعة من معلمي المادة المتقدمين في السن".
وبعد تنويه بدور الأقسام اللغوية في المراكز الفرنسية في العاصمة والمناطق وتعاون كل منها مع المركز التربوي للبحوث والانماء في اعداد المعلمين والمدربين، أعلن لوشوفالييه أننا سنطلق في الثامن من تشرين الأول المقبل في حفل رسمي شبكة التواصل الالكتروني للمعلمين والأساتذة الجامعيين الفرنكوفونيين، وذلك عبر موقع http://LB.VIZAMONDE.ORG.
وقال: "نريد من خلال هذا الموقع الذي سينطلق من بيروت أن يشكل فرصة ريادية لتواصل أصحاب الشأن والتخصص في التربية والتعليم في لبنان والعالم كله لتبادل الخبرات أولاً، واعتبار هذا الموقع جسر عبور لمواكبة التطورات المحلية والعالمية في التربية والتعليم، ثانياً وثالثاً، فرصة لتنظيم مجموعات تربوية متخصصة لمناقشة الطرائق التربوية الناشطة والحديثة للتعليم وما شابه.
وفي المقلب الآخر، لا تختلف خريطة الطريق التربوية في القطاع الرسمي وفقاً لوشوفالييه عما هي عليه في المدارس الخاصة. وبالنسبة الى شايو، يسعى المركز من خلال خبرائه التربويين الى تشجيع التلامذة على اتقان الفرنسية والاانفتاح على الثقافات والحضارات الأخرى من خلال التعبير بسهولة بالعربية والانكليزية وهذا دليل انفتاح على الآخر.
وقال: "هذا كله يتكامل مع جهود مميزة يقوم بها المركز في تشجيع الجودة التي نمنحها من خلال شهادات لمدارس خاصة تثبت التزامها بشروط الجودة في الادارة والتعليم والمناهج. ويتيح لها فرصة نيل الشهادة اللغوية الجديدة CELF والتي هي وسام يدل على التزام المدارس بسياسة مبنية على تنمية تعليم اللغة الفرنسية وتعزيزها ومواكبة فريق عملها لتطوير وسائل جديدة للتعليم أكثر تفاعلية وتعزيز المهارات اللغوية لأساتذة الفرنسية وبلغتها.
ولفت الى أننا، أضفنا على الشهادة السابقة تمايزنا في منح شهادات عدة، مثلاً لتأهيل فاحص - مصحح عبر شهادة ((DELF –DALF أي ما يعادل ديبلوماً دراسياً في اللغة الفرنسية. وقال: "تستهدف هذه الشهادات أساتذة اللغة الفرنسية الاجانب، المسؤولين التربويين ومديري المراكز الذين قد يشاركوا في آلية تقويم DELF –DALF...
من جهة أخرى، تأتي الجامعة اللبنانية وفقاً للوشوفالييه في طليعة اهتمامات المركز، تليها طبعاً الجامعات الخاصة وعلى رأسها جامعة القديس يوسف وجامعة الروح القدس - الكلسيك، ويضاف اليها الفروع الفرنسية في جامعات عدة، منها الجامعة الاسلامية، جامعة الحكمة فضلاً عن تعاوننا مع الجامعة الأميركية وجامعة البلمند والجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا والجامعة الأميركية للتكنولوجيا.
وعن المعايير التي يلتزمها المركز لعقد اتفاق تعاون بينه وبين الجامعات، أكد لوشوفالييه معايير محددة لاعلان اتفاق تعاون بين المركز وبين أي مؤسسة جامعية. وبالنسبة اليه، "رصدنا الى اليوم 450 اتفاق تعاون بيننا وبين جامعات لبنانية وهي في معظمها اتفاقات تعاون بين المركز والجامعة الللبنانية وجامعة القديس يوسف".
ختاماً، توقف لوشوفالييه عند النجاحات التي حققها برنامج اعداد موظفي الكادر الرسمي على اتقان اللغة الفرنسية. وقال: "توسعت هذه الدورات التدريبية في وزارة الداخلية، لا سيما لعناصر قوى الأمن الداخلي وموظفي الجمارك وصولاً الى القضاة في كل من معهد القضاء الأعلى ووزارة العدل والمحامين المسجلين في النقابة في الشمال. ولم يغفل المشروع أمناء المكتبات العامة التابعة لوزارة الثقافة ومضيفات الاستقبال في وزارة السياحة والكادر الوظيفي في وزارة التربية وموظفي الوكالة الوطنية للاعلام، وهذا ينطبق أيضاً على قطاعات الفنادق التي تم "غزوها" بهذه المقاربة اللغوية التربوية أخيراً، وتحديداً من خلال امتياز ثلاثي اللغات للقطاع الفندقي في لبنان…".


[email protected]

الأكثر قراءة

فن ومشاهير 5/21/2026 8:31:00 AM

اتّسمت الحلقة الثانية من مرحلة المواجهات بأجواء حماسية، مع استمرار النجوم المدرّبين رامي صبري وداليا مبارك والشامي في اختيار الأصوات المتأهلة إلى المرحلة المقبلة.


موضة وجمال 5/26/2026 10:26:00 AM
يبدو أنّ اللون الأزرق بات يحتلّ مساحةً أساسية في اختيارات الملكة رانيا وقد برز ذلك جليّاً خلال إطلالاتها الأخيرة.
موضة وجمال 5/26/2026 11:06:00 AM
أتت هذه الإطلالة اللافتة للأميرة رجوة في أول مشاركة لها في احتفال عيد الاستقلال السنوي بعد ولادة الأميرة إيمان.