"تلاميذ يهربون من المدرسة مع بداية العام الدراسي في مصر"؟ إليكم الحقيقة FactCheck#

29-06-2013 | 23:29

الجيش السوري يشن هجوماً واسعاً على حمص لتأمين محور يربط دمشق بالبحر المتوسط\r\n

الجيش السوري يشن هجوماً واسعاً على حمص لتأمين محور يربط دمشق بالبحر المتوسط\r\n
Smaller Bigger

شنت القوات النظامية السورية هجوما كبيرا امس على مقاتلي المعارضة في حمص مركز الانتفاضة المستمرة منذ اكثر من عامين في احدث هجوم لها لتأمين محور يربط العاصمة دمشق بالبحر المتوسط.


وافاد ناشطون ان قوات الرئيس بشار الاسد قصفت بالطائرات وقذائف الهاون مناطق تسيطر عليها المعارضة في المدينة التي تحاصرها القوات النظامية منذ عام، وخاض الجنود معارك مع مقاتلي المعارضة في احياء عدة.
وقال ناشط يستخدم اسم ابو محمد: "القوات الحكومية تحاول اقتحام حمص من كل الجبهات".
واظهرت اشرطة فيديو وزعها ناشطون معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي انفجارات قوية وسحبا من الدخان الابيض تتصاعد مما قالوا انها احياء خاضعة لسيطرة المعارضة. وأمكن سماع اصوات طالقات نار مدوية وكثيفة.
من جهته، اكد "المرصد السوري لحقوق الانسان" ان الاحياء في حمص القديمة تشهد تصعيدا "غير مسبوق" في محاولة من نظام الاسد لاستعادة أحياء يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في المدينة. وقال ان القصف يتركز على احياء الخالدية وباب هود والحميدية وبستان الديوان وسط حمص، من خلال الغارات الجوية المتتالية والقصف بمختلف أنواع الاسلحة الثقيلة.
وصرح مصدر امني رسمي بأن "العمليات العسكرية لم تتوقف في أحياء حمص، وهي تزداد وتيرتها بحسب الاولوية والاهمية لتنظيف أحياء في حمص من المجموعات الارهابية المسلحة، كأجزاء من الخالدية والحميدية وحمص القديمة". واكد ان الجيش السوري "يحرز تقدما على جميع الجبهات وفق وتيرات مختلفة ضمن المدينة والازقة الضيقة"، مشيرا الى ان التقدم "قد يكون بطيئا، ولكنه موجود".
وبث التلفزيون الرسمي السوري في شريط عاجل ان "جيشنا الباسل يحرز تقدما كبيرا في حي الخالدية بحمص بعد القضاء على اعداد كبيرة من افراد العصابات الارهابية المسلحة"، في اشارة الى مقاتلي المعارضة الذين يعتبرهم النظام السوري "ارهابيين".
وافاد ناشط معارض مقيم في الخالدية عبر "سكايب" ان حدة القصف والاشتباكات تراجعت بعد الظهر، مؤكدا في الوقت عينه ان "القصف كان الاعنف منذ آخر حملة" للقوات النظامية على الاحياء المحاصرة مطلع آذار الماضي. واشار الناشط الذي قدم نفسه باسم "يزن الحمصي" الى ان القوات النظامية "حاولت الاقتحام من ثلاثة محاور، لكن هذه المحاولات كانت فاشلة، لكنهم نجحوا في هدم أبنية جديدة". واوضح ان "الضغط الاكبر هو على حي الخالدية، لانه في حال السيطرة عليه تفصل الاحياء الرئيسية المحاصرة بعضها عن بعض"، متحدثا عن "نقص حاد حتى في المواد الاساسية في الخالدية".
وكان مدير المرصد رامي عبد الرحمن افاد في اتصال هاتفي ان الهدف من هذه العمليات "هو السيطرة على كامل مدينة حمص، لكن حتى اللحظة لا يوجد اي تقدم حقيقي على الارض". واشار الى ان القوات النظامية "تحاول فصل ريف محافظة حماه الجنوبي عن الريف الشمالي لمحافظة حمص، تمهيدا لقطع الامدادات بين المحافظتين، والسيطرة على شمال محافظة حمص"، وان "الجيش النظامي يعمل على اكثر من محور في آن واحد".
ويأتي الهجوم على حمص بعدما حققت القوات السورية بدعم من مقاتلي "حزب الله" انتصارات في قرى وبلدات في محافظة حمص بالقرب من الحدود اللبنانية.
وقبل ثلاثة اسابيع استولت القوات السورية بدعم من مقاتلي "حزب الله" على القصير الحدودية وهي بلدة استراتيجية كان يستخدمها مقاتلو المعارضة في تهريب الأسلحة والمقاتلين إلى سوريا. وتمكنت القوات السورية الاسبوع الماضي من السيطرة على بلدة تلكلخ الحدودية ايضا. وعززت هذه المكاسب العسكرية سيطرة الأسد على ممر يمتد من العاصمة دمشق عبر حمص إلى معقل الطائفة العلوية في الجبال المطلة على البحر المتوسط.
واثارت هذه المكاسب ايضا قلق الداعمين الدوليين لمقاتلي المعارضة مما دفع الولايات المتحدة للاعلان انها ستكثف دعمها العسكري للمعارضة. وذكرت مصادر خليجية ان المملكة العربية السعودية عجلت في تسليم اسلحة متطورة لمقاتلي المعارضة السورية.
وعلى رغم ان مقاتلي المعارضة فقدوا أراضي حول دمشق وحمص فانهم احرزوا انتصارا رمزيا الجمعة عندما استولوا على نقطة تفتيش عسكرية كبيرة في درعا المدينة الجنوبية التي انطلقت منها شرارة الانتفاضة.
وقال مدير المرصد ان سقوط موقع للجيش يعتبر تطورا مهما من الناحية الاستراتيجية وقد يغير ميزان القوة في درعا حيث يسيطر مقاتلو المعارضة على معظم المدينة القديمة.
ومحافظة درعا الواقعة على الحدود مع الأردن ممر لنقل امدادات الأسلحة الى مقاتلي المعارضة.

الأكثر قراءة

كتاب النهار 5/5/2026 1:21:00 PM
السؤال لم يعد: هل يستطيع الحزب أن يقاتل؟ بل: هل يستطيع أن يحمي الحياة اليومية لمن دفعوا ثمن قتاله؟
كتاب النهار 5/11/2026 5:00:00 AM
يذهب وفد لبنان "للتفاوض" وسط سؤال "كارثي" صار يختصر كل تداعيات الحروب المتعاقبة على لبنان منذ "تحرير " عام 2000 حتى اللحظة التي سيجلس فيها الوفد في مواجهة الإسرائيليين، وهو أي ضمانة لقدرة الدولة اللبنانية على نزع سلاح "حزب الله"؟
لبنان 5/11/2026 5:34:00 AM
يمكن التوصل بين الرئيسين عون وبري إلى أرضيةٍ مشتركة حول البنود المرجعية، بعد إعلان رئيس الجمهورية أن هدفه "إنهاء الحرب مع إسرائيل على غرار اتفاقية الهدنة".
لبنان 5/11/2026 1:32:00 PM
بلغ مجموع طلبات المودعين الذين تقدموا للإستفادة من التعميمين الأساسيين الرقم 158 و 166 حتى تاريخ تقديم هذا البيان 610,624 طلباً...