في ذكرى مرور 16 عاماً على رحيل جورج يمّين، أحيت "جمعية جورج يمّين الثقافية" موعدها السنوي بالتعاون مع "البيت الزغرتاوي"، مقيمةً أمسية غنائية بعنوان "شو بحبّ غنّيلَك" في دير مار سركيس وباخوس إهدن، في حضور وزير الثقافة ريمون عريجي.
وأشارت رئيسة الجمعية ماريا يمّين إلى المشروع الذي أطلقته وزارة الثقافة ويضمّ صوراً وملخّصات لأكثر من مئتي شخصية لبنانية راحلة كانت لها بصمة في عالم الثقافة والفن والعلم، وجورج يمّين من بينها.
وألقى مؤسس "البيت الزغرتاوي" أنطونيو يمّين كلمة، تحدّث فيها عن جورج يمّين الراسخ في بال أهله ومجتمعه. وقال: "كان جورج يمّين شاعرًا في كل ما كتب، كتب بالفصحى وبالمحكية فأبدع وتميّز، وغاص في أعماق الذات الإنسانية، واستشرف الآتي، فكان شاعراً طليعياً".
وغنّت الفنانة أميمة الخليل باقة من أغنياتها الجديدة، ورافقها في الأمسية زوجها الموسيقي هاني سبليني الذي لحّن أغنية جديدة "يا ذكريات الفلّ" مهداة لجورج يمّين من كلمات الشاعر جرمانوس جرمانوس.
وقدّم الشاب ماهر جورج يمّين من منشورات رابطة قنّوبين كتاب الأب يوحنا صادر عن الفنان الإهدني العالمي صليبا دويهي للفنانة أميمة الخليل، وكتاب جورج عرب "مغاور الوادي المقدّس" للموسيقي هاني سبليني.
كما عرض فيلم لحياة الحريري التي دخلت على كتابات جورج يمّين حول الحرب التي عاشها مع معظم شعراء جيله، فكانت فصلاً مأسوياً من حياته ومن تاريخ لبنان، غاصت في أسئلته، ومن كلماته صنعت فيلماً قصيراً لخمسِ دقائق "عن لبنان لم يتغيّر". وعلى حائط الكنيسة، عُلّقت ملصقات المواعيد التي نظمّتها "جمعية جورج يمّين الثقافية" على مرّ الأعوام، وهي تؤكد استمرار الموعد وانفتاحه على أهل الفنّ الراقي. وتميّز الموعد بعرض للأيقونات عند المدخل، إذ اهتمّ مدير المعهد الفني الأنطوني الأب شربل بو عبود والايكونوغراف لميا دويهي بكتابة الأيقونة.
نبض