بري ناقش ونظريان ملف النفط والغاز
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري امس السفير الالماني مارتن هوت، ثم سفيرة النمسا اورسولا فاهرنغر في زيارة وداعية. وكان التقى وزير الطاقة ارتور نظريان، وناقشا ملف النفط والغاز.
من جهة اخرى، تلقى بري رسالة من وزير الخارجية الفرنسي جان - مارك ايرولت حول انعقاد "مجموعة الدعم الدولية للبنان" وزيارته المرتقبة لبيروت في محاولة للخروج من الازمة، وتلقى مزيداً من الاتصالات والبرقيات المهنئة بعيد الفطر، ابرزها من رئيس الحكومة تمام سلام وفاعليات.
على صعيد آخر، اتصل بري بالرئيس أمين الجميل مطمئناً الى صحته بعد الوعكة التي تعرّض لها، وبالمدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود معزياً بوفاة والدة زوجته.
ميقاتي: نراهن على تعاون المخلصين لحل المشاكل
تمنى الرئيس نجيب ميقاتي"ان يعيد الله الايام المباركة على لبنان والعالم بالخير والسلام والاستقرار".
وقال امام المهنئين بحلول الفطر في دارته بطرابلس: "صحيح أن الظروف التي نمر بها صعبة جدا وحافلة بالتعقيدات، الا اننا لا نزال على رهاننا ان تعاون جميع المخلصين من شأنه ان يساعد على حل المشكلات السياسية والاقتصادية والمالية الكثيرة التي نمر بها".
وابدى ارتياحه الى الحركة التي تشهدها اسواق طرابلس في العيد "والتي تعكس ارادة الحياة لدى ابنائها رغم الظروف الصعبة التي عانتها المدينة".
هولاند: لا دين للإرهاب وفرنسا ستستمر في مكافحته
أعلن رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن في بيان أنه تلقى برقية جوابية من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، شكره فيها على "تنديده وتعازيه بقتل شرطي فرنسي وزوجته في 13 حزيران الماضي". وأكد أن "فرنسا ستستمر في مكافحة الإرهاب بكل أشكاله أينما وجد، لأن الإرهاب لا دين له ولا أي مفهوم أو ملاذ بشري، وهو لا يميز بين المسلمين والمسيحيين ولا بين البشر في جميع أصقاع المنطقة والعالم".
ارسلان يخشى تحوّل النفط نقمة
لاحظ رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان عبر تويتر انه "في العالم العربي تحول النفط من نعمة الى نقمة. الله يجيرنا في لبنان اذا لم نحسن إدارتنا لهذا الملف بشكل واضح وشفاف".
عبيد: الحزم اولاً مع المتجرئين على الله
اعتبر النائب والوزير السابق جان عبيد ان "من يجرؤ على الله لا يمكن ان يوف رسله سواء في مكة المكرمة المستهدفة ارضا وأحراما او في كل مهابط الوحي. والله لا يفرق بين أحد من رسله، والذي يأخذ حدود الله بالأذى والإجرام لا يمكن ان يرأف بأبناء الله وبيوته وبحرماته وقبور أنبيائه ورسالاتهم ومساجدهم وكنائسهم وقيم الله وأنواره في السماء وعلى الارض وفي الناس والنفوس".
وقال في بيان: "لا يؤخذ أمثال هؤلاء أولا الا بالحزم والعقاب لان وضع الحلم والرأفة في موضع القصاص والتشدد هو الذي يحرض الناس على المظالم والانتهاكات في كل مكان وقانون ودين، ودور التحاور والتفكر والعمل على العقول والنفوس والضمائر سابق ولاحق ولكننا الآن في موضع يستلزم أخذ الظلم والجرم بالحزم أولا، والأمر يستلزم ايضا تداعيا وتناديا وتوحدا بين قادة السلطة والناس وبين سائر المعنيين والمؤمنين في كل الضفاف والمواضع والمسؤوليات".
وختم: "هذه ليست مناسبة للتباين والتمايز بل للتضامن والتلاحم لكل اصحاب الضمائر والرسالات والعبادات والمسؤوليات أينما كانوا وحيثما توجهوا".
الرهبانية الشويرية: لتتجاوز كنيسة الكاثوليك أزمتها
التأم المجمع العام الإداري للرهبانيَّة الباسيليَّة الشويريَّة للروم الملكيين الكاثوليك، في دير مار يوحنا الصابغ في الخنشارة، برئاسة الأب العام الأرشمندريت إيلي معلوف. افتُتح المجمع برياضة روحية موضوعها "عيش الرحمة الإلهية مع الذات والآخرين". وصلّى الآباء لأجل السلام في العالم ومنطقتنا، ومن أجل الكنيسة الجامعة عموماً وكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك خصوصاً، لتتجاوز الأزمة الحاصلة بروحٍ إنجيلية وكنسية، كي تبقى الطائفة رائدة ومنارة في عالم الروح والفكر بأبنائها ومؤسساتها وخدماتها، فتتمكن من خدمة أبنائها في الكنيسة والمجتمع بثقة تامّة، وعيش الإنجيل بالمثل الصالح والخدمة المرجوّة. وفي ختام المجمع الذي كان موضوعه العام "إعادة اكتشاف الأُخوّة في العائلة الباسيلية" اتّخذ الآباء القرارات والتوصيات الإدارية التي تهدف إلى التجدّد العائد لخير الرهبانيَّة.
الأسعد: الدعوات إلى تنسيق سعودي - إيراني مشبوهة
وصف المستشار العام لحزب "الانتماء اللبناني" أحمد الأسعد الدعوات الى تنسيق سعودي - إيراني لمواجهة الاٍرهاب بأنها "مشبوهة" و"غير بريئة"، معتبراً "أن أحد الأسباب الرئيسية لهذا الإرهاب هو النظام الإيراني".
وأشار في مقاله الاسبوعي الى "أن الهجمات الانتحارية التي شَهِدَتها المملكة العربيّة السعودية والتي وقع أحدها قرب المسجد النبوي في المدينة المنوّرة، حملت بصمات تنظيم داعش، وأثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن هذا التنظيم الذي يستهدف مكاناً بهذه الأهمية لجميع المسلمين، قبل يومين من أهم أعيادهم، بعيد كل البعد عن الاسلام وقيمه، ويستخدم الدين ذريعة للإجرام فحسب. وهذا التنظيم ينتمي الى فئة المتأسلمين الذين لا يمتون الى الاسلام بصلة". ولاحظ "أن النظام الإيراني حاول كالعادة، استغلال الجريمة الثلاثية تحت عنوان التلاحم والوحدة الدوليّة والإقليمية ضدّ ظاهرة الإرهاب، وبدأت تظهر دعوات مشبوهة الى تنسيق سعودي - إيراني لمواجهة إرهاب داعش".
ولفت الى "أن من يريد الوحدة في وجه الإرهاب، عليه أن يحترم سيادة الدول الاخرى، لا أنْ يزعزع استقرارها لتحقيق أطماعه في جزرها ومياهها، ولا أنْ يعتبرها مرتعاً يحقّق له طموحه في التحوّل قوّة إقليميّة يهابها الجميع ويحسب حسابها".
نبض