يودع العالم الملاكم الأسطورة محمد علي كلاي في جنازة استثنائية في مسقط رأسه مدينة لويفيل، والتي ستخلده كما أوصى أن تكون جنازته رسالة عالمية للسلام. وتقام الجنازة اليوم الجمعة في حضور جمع كبير بروح مسكونية وامام انظار العالم بأسره.
وسيحمل الممثل الاميركي ويل سميث وبطل العالم السابق في الملاكمة لينوكس لويس مع 6 اشخاص آخرين نعش الرجل الذي ولد في لويفيل في 1942 باسم كاسيوس كلاي.
وكان ويل سميث أدى دور محمد علي في فيلم "علي" (2001) الذي اخرجه مايكل مان.
والاشخاص الستة الآخرون الذين سيحملون النعش هم مقربون منه او افراد من اسرته، كما قال الناطق باسم العائلة بوب غونيل.
وينتظر ان يتوجه زوار من كل انحاء العالم الى المدينة التي اعتادت تنظيم مباريات دربي كنتاكي التي تعد من اشهر سباقات الخيل في اميركا. لكن رئيس بلدية المدينة غريغ فيشر رأى ان الجنازة "ستكون شيئا غير مسبوق على الأرجح".
وستنظم مراسم تأبين متعددة الديانات لبطل العالم في الملاكمة في الوزن الثقيل 3 مرات، لكن برئاسة إمام. وستجرى في مركز "كي اف سي - يام سنتر" في حضور 15 الفا و500 شخص.
وبعد مرور أسبوع على وفاته، لا يزال اسم محمد علي حديث روايات أشخاص رافقوه في مسيرته. تقول وكالة الصحافة الفرنسية في تحقيق: قبل حوالى نصف قرن دخل رجل اسود عملاق (91,1 م) الى محل احذية في مدينة زيوريخ السويسرية وسأل عن حذاء بمقاس 47. بدا صاحب محل شويبخلر مرتبكاً، في وقت كان المارة يتهافتون في الخارج من اجل رؤية هذا الزبون الإستثنائي الذي لم يكن سوى اسطورة الملاكمة محمد علي كلاي الذي كان بحاجة الى زوج حذاء جديد بعدما "انهك" الزوج القديم في التدريبات التي اجراها على ثلوج جبل اويتليبرغ في زيوريخ.
والرجل الذي اوصل محمد علي الى محل الاحذية كان المصور السويسري ايريك باخمان الذي رافقه طيلة الوقت خلال استعدادته للمباراة التي فاز بها على الملاكم الالماني يورغن بلين في 26 كانون الاول 1971.
الى ذلك، أعلن رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو عن تسمية جزء من الشارع رقم 33 في مانهاتن المحاذي لقاعة "ماديسون سكوير غاردن" الشهيرة "مسلك محمد علي" تكريماً له.
الأكثر قراءة
اتّسمت الحلقة الثانية من مرحلة المواجهات بأجواء حماسية، مع استمرار النجوم المدرّبين رامي صبري وداليا مبارك والشامي في اختيار الأصوات المتأهلة إلى المرحلة المقبلة.
نبض