فرّ جنرال في الجيش الكوري الشمالي الى الجنوب عام 2015، ليصبح بذلك أول ضابط كبير من الشمال ينشق عن النظام، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) عن الحكومة.
ولفتت الحكومة الى أنّ الضابط "كان مسؤولا عن عمليات التجسس التي تستهدف سيول في مكتب الاستطلاع العام الكوري الشمالي"، دون أن تذكر أي تفاصيل اضافية.
وتأتي اعلان الحكومة هذا بعد ثلاثة أيام على اعلان جارتها "فرار 13 كوريا شماليا كانوا يعملون في مطعم تملكه الدولة الكورية الشمالية في الخارج"، علما بأنّه تمّ تسجيل حالات فردية مماثلة من قبل، لكنها المرة الأولى التي يقوم فيها هذا العدد من العاملين في مكان واحد بخطوة من هذا النوع.
وأشارت معلومات صحفية الى أنّ الكوريين الشماليين، وهم مدير المطعم و12 امرأة كنّ يعملن معه في مدينة نينغبو الساحلية في شرق الصين تمكنوا من الوصول الى كوريا الجنوبية بعد عبورهم بلدا في جنوب شرق آسيا.
يذكر أنّ عدد المنشقين الذي وصل في بعض السنوات الى ألفي شخص تراجع منذ تولي كيم جونغ اون السلطة في 2011.
نبض