يصدم بعض الشبان في قرار الفتيات اللواتي لا يتقبلن فكرة اعطائهم فرصة التعارف. حتى ولو كان الطلب مجرد تقاربٍ في المسافات لتكوين صداقة او ربما أكثر من ذلك. القرار يكون قاطعاً من المرة الأولى التي يحاول فيها الرجل مدّ جسور ايجابية معها. لكن الاشكالية التي تطرح نفسها في هذا الإطار: هل عليه تكرار المحاولة مرّة ثانية؟ وربما ثالثة ورابعة؟ أم لا ؟ الجواب هنا يختلف بين مسألة واخرى وبين حالة وتجربة. لأن المحاولة في الثانية قد تتكلّل بالنجاح او أنها قد تكون مبادرة مدمّرة لشخصها. وفي هذا الإطار، اليكم وجهتا تصرّف مختلفتان باختلاف ردّة فعل الفتاة في المرّة الأولى.
• لا تحاول مجدّداً
في حال لم تجب #المرأة على عرض التقرب منها، فهي بالتالي لا تفكّر في ذلك بتاتاً. نقصد بذلك عرض تعارفٍ مباشر في الجامعة او الحانة او عبر الهاتف. وحدها الرسائل النصية لا تعطي جواباً عما يدور في رأسها، لكن تلك المحاولة غير محبّذة في الأساس.
في حال أجابت بامتعاضٍ سلبيّ كبير، هذا يعني انها غير مستعدة لمجرّد الحديث اليك. وتختلف ردّة فعلها السلبية في هذا الإطار بين سلبيّة ممهدة الى ايجابية وسلبية جديّة. هي في هذه الحالة قد تندهش من العرض وتستغرب وتنفر، وهذا يحصل لها لأنها لم تتوقع يوماً ان تراك بقربها ولأنها لا تتصور أنك ستشاركها جزءاً من حياتها. ردّة فعلها هنا ستتمثّل بتكبير حدقات العينين وارتباك في ردّة فعل الحاجبين.
اذا هدّدتك بعدم مضايقتها مجدّداً، هي في هذه الحالة تتكلّم بجديّة. عندما يستخدم الانسان لغة الوعيد فهو بالتالي لا يهزأ ولا يعطي فرصاً للنقاش لأن ذلك يعني صراحةً انه يرفض قطعاً. الفرق بيم رفضٍ عادي ورفضٍ تهديدي أن التهديد رادعٌ نفسي في وجه أيٍّ كان ومن يهدّد شخصاً لا يأبه أبداً الى وضعه النفسي ولا يخاف من أن يدمر تهديده صورته الجميلة في أعين معجبيه. أما الرفض العادي، فهو يبشر بايجابية ما.
• حاول مجدّداً
اذا وجدت أن الرفض رافقه صدمة ايجابية. ونقصد بذلك الخجل الذي يظهر على وجه #الفتاة أو الخوف من البوح بردٍّ ايجابي أو نظرة ايجابية اليك يرافقها الرفض. ويحصل ذلك لأن الفتاة لا تكون مهيّأة لهذا الموقف وهي بطبيعة الحال لا يمكنها الموافقة تلقائيّاً. الموضوع يحتاج الى مراحل أو على الأقل جوّاً مساعداً. وفي حال لم يتوافر هذا الجو، هذا لا يعني ابداً أن الرفض قاطع او حقيقي.
في حال اكتشفت ان رفضها مصدره كبرياء. يحصل ذلك عندما تعود الفتاة وتحاول التقرب منك بطريقتها الخاصة من دون ان تشير الى ذلك صراحةً. قد تباشر في انتقادك في مواقف معينة او تحديك لكنها بالتالي تفكّر فيك وتعتبرك موجوداً. وعادةً ما ينحني كبرياؤها في حال علمت كيف تتصرّف. المسألة تحتاج الى ثقةٍ في النفس وخبرة سابقة في الأمور العاطفية.
نبض