تخال المرأة في أحيان كثيرة أن الرجل الوسيم الذي يجذبها هو فارس أحلامها، لكنّها غالباً ما تصطدم بحقيقةٍ مرّة في حال أقدمت على خطوة الارتباط مغلّبةً هذا البند على باقي المعايير الأكثر الأهميّة. وتأتي الخيبة عادةً نتيجةً لاتخاذ قرارٍ متسرّع تتخذه الفتاة، لا بل أنها قد تبادر الى تحفيز الشاب لتشجيعه على الإقدام على خطوة الارتباط. وقد تكون هذه المحفّزات ماديّة أو معنويّة، وهي ناتجة من نيّةٍ صريحة في التقرب منه والتضحية في سبيله. لكن الإشكاليّة التي تطرح هنا: ما هو انطباع الشاب حيال هذه القصّة؟ المعلوم هو أن ما من أحدٍ يرفض الاهتمام خصوصاً في حال كان استثنائيّاً، لكن هذا لا يعني أن الطرف الآخر يبادل الحبيبة مشاعر العشق. وفي هذا الإطار، اليكم 3 تفسيرات تقارن بين الدور الذي يضطلع به #الرجل الوسيم في حياة المرأة، وذلك الذي يؤديه الرجل العاطفي.
• السعادة الحقيقيّة أعمق من القشور
لا شكّ في أن اختيار الرجل الوسيم شريكاً مستقبليّاً قرار ثمين، لكن رجلاً من دون عاطفة سيفقد صورة مزاياه الجماليّة في عين #المرأة مع الوقت. قد تخدع بالقشرة الخارجيّة في الفترة الأولى قبل انرسام ملامح الحقيقة والطباع التي يتحلّى بها الشاب والتي تتسم بالضبابية في البداية. بيد أن اختيار الرجل العاطفيّ شريكاً قرارٌ أكثر صواباً لأنه على الأقل يكشف أوراقه أمامك وسيغذّي احساس السعادة الحقيقيّة في قلبك مع مرور الأيام. أمّا في حال كان مخادعاً في توصيفه، من السهل عليك التمييز بسهولة في حال احتمكت الى عقلك.
• الإنسان المحبوب هو الرابح الأكبر
لطالما اعتبر الإنسان المحبوب انساناً محظوظاً، خصوصاً في النواحي العاطفيّة. لذلك على المرأة أن تدرك أن الرجل الذي يبادلها مشاعر #الحب ويبادر بالتضحية في سبيلها سيؤمّن لها على الأقل الإحساس بالأمان والاهتمام كخطوة أولى، أمّا الرجل الذي تلحق به هي لأسبابٍ ماديّة كانت أم شكليّة، فسيكون هو المحظوظ الأول على حسابها هي، هذا فضلاً عن الضرائب المعنويّة التي يمكن أن تدفعها نتيجة خيارها.
• في حال اجتمعت خصال فارس الأحلام الشكليّة بالمعنويّة
هي ورقة يانصيبٍ عاطفيّة رابحة، في حال تحلّى الرجل بالمزايا الشكليّة المطلوبة الى جانب مزاياه المعنويّة. قد يعتبر البعض أن ذلك صعب، لكن الحقيقة تقول إن التخلّي عن سقف الأحلام العالي هو الخيار الأنسب. ويعني ذلك الاعتدال في النظرة الى مفهوم الحبّ ككلّ ومعناه، والابتعاد عن الأوهام والأساطير التي تمت للحقيقة بصلة. ويبقى المعيار الأهم من كلّ ذلك قدرة الرجل وتحمّله مسؤولية تأسيس عائلة، لأنّه وفي حال كان متقاعساً عن لعب هذا الدور، وسامته لا تساوي شيئاً، بيد أن عاطفته تعتبر الحارس الأساسي لمفهوم تأسيس أسرة صالحة.
نبض