تواصل لليوم الثالث تواليا، توافد الشخصيات الرسمية والسياسية والدينية والشعبية الى سفارة المملكة العربية السعودية تضامنا مع المملكة، وكان في استقبالهم السفير علي عواض عسيري.
وحضر وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس والنواب: جمال الجراح، هنري حلو، انطوان سعد، فؤاد السعد، جان اوغاسبيان، سمير الجسر وعاطف مجدلاني، رئيس المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى الوزير السابق عمر مسقاوي، الوزير السابق ناظم الخوري مترئسا وفدا من "لقاء الجمهورية"، الوزير السابق حسن منيمنة، نائب رئيس الحكومة السابق عصام ابو جمرة والوزير السابق خالد قباني، مفتي جبل لبنان الشيخ محمد الجوزو ومشايخ من مختلف المناطق، رئيس اتحاد العشائر العربية جاسم العسكر مترئسا وفدا كبيرا، وفد نسائي من "تيار المستقبل" ووفود شعبية من المناطق.
وقال درباس بعد الزيارة: "ما يجري هو إعادة تأكيد أن لا أحد يمكنه أن يخرجنا من العروبة، إننا شركاء في الدم والمصير. ونحن نناشد السعودية أن ترى أن هذه الفرصة مناسبة كي تشد أزرنا وتقوي عضدنا لنمنع لبنان من الانزلاق ونصمد في وجه المؤامرات".
ولفت الى أن "البيان الذي صدر عن الحكومة صدر بالإجماع من دون تحفظ"، وقال: "هذا البيان لا يؤخذ بصورة منفردة بل هو في سياق واضح. إن مؤتمر الرئيس سعد الحريري والوثيقة التي أطلقت والزحف الذي يأتي الى السفارة، هذا هو لبنان".
وردا على سؤال عن كلام الكتائب، قال: "وزيرا الكتائب قصدا أن الكتائب لم تخطئ ولا الحكومة، ومن أخطأ فليعتذر".
أما حلو فرأى أن "العلاقة بين البلدين مبنية على المصالح المشتركة وعلى اللبنانيين الذين ساهموا في بناء المملكة"، مشيرا الى أن "الدستور ذكر بأن انتماءنا عربي".
وقال انطوان سعد: "السعودية حاضنة للبنان وهمومه، رغم الخطأ الذي ارتكب، إلا أننا نتمنى عليها أن تعيد النظر في قراراتها". وحمل "حزب الله" مسؤولية ما حدث.
وصرح مجدلاني: "أنا متضامن مع المملكة قيادة وشعبا، ومتضامن مع الشريحة الأكبر من اللبنانيين الذين يكنون العرفان والخير للمملكة. ومن يعتبر أن إعلان التضامن فيه شيء من التزلف فهو مريض أو جاهل أو ذو نية سيئة، والهدف واضح، رمي لبنان في أحضان المشروع المناهض للعرب والعروبة. اللبنانيون والسعوديون سيفشلون هذا المخطط، وسنبقى بلد العروبة".
أما الخوري فقال: "جئنا كلقاء جمهورية نؤكد عمق العلاقة وتجذرها بين البلدين، انها علاقات تاريخية وذات أهداف واحدة، تجمعنا العروبة الاصيلة". وذكر أن "الاولوية هي لانتخاب رئيس للجمهورية، ويكون اعلان بعبدا السقف والمرجعية الاولى لكل موقف لبناني له علاقة بالمنطقة العربية".
نبض