أفادت مصادر قضائية أن الشرطة الفرنسية قبضت على رجلين وامرأة أمس على صلة بهجمات باريس القاتلة التي نفذها إسلاميون متشددون الشهر الماضي وفي كانون الثاني.
وقالت إن أحد الرجلين اعتقل في منطقة شرق باريس وهو يعتبر مشتبهاً فيه "جانبياً" بموجب التحقيق في الهجمات التي حصلت في 13 تشرين الثاني.
وقتل سبعة مهاجمين في تلك الهجمات، ثم قتل ثامن بعد أيام خلال عمليات دهم نفذتها الشرطة، لكن هذه لا تزال تبحث عن صلاح عبد السلام وهو مشتبه فيه رئيسي في الهجمات اختفى بعد هروبه من بلجيكا إلى باريس.
وأضافت المصادر أن السلطات تشتبه في أن الرجل الآخر والمرأة اللذين قبض عليهما أمس أيضا قدما أسلحة لأميدي كوليبالي الذي قتل شرطية ثم قتل أربعة في متجر لبيع الأغذية اليهودية في شرق باريس في كانون الثاني.
وحصل هجوم المطعم عقب هجوم آخر اقتحم فيه إسلاميان متشددان مكاتب الصحيفة الساخرة "شارلي إبدو" في باريس وقتلا 12 شخصاً.
على صعيد آخر، برأت محكمة الجنح في ليون رئيسة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف مارين لوبن من تهمة التحريض على الحقد بعدما قارنت في 2010 صلوات المسلمين في الشوارع بـ"الاحتلال".
وجاء قرار المحكمة مطابقاً لرأي النيابة العامة التي طلبت البراءة للوبن في 20 تشرين الأول الماضي.
وتلاحق لوبن بتهمة "التحريض على التفرقة والعنف أو الحقد حيال مجموعة من الاشخاص بسبب انتمائهم الديني"، في كلمة القتها قبل خمس سنوات في ليون في اطار حملتها الانتخابية لرئاسة حزب الجبهة الوطنية.
الأكثر قراءة
قصة "محروك إصبعه" التي تعكس تجارب الفقر والصعوبات التي عاشها كاظم الساهر في طفولته.
نبض