احتدمت المعارك أمس في أكثر جبهات القتال المحيطة بمحافظة تعز اليمنية، مع بدء قوات المقاومة الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي تساندها قوات التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية، هجمات واسعة من محاور عدة تدعمها الطائرات الحربية في إطار عملية "تحرير تعز". واستمرت المعارك حتى ليل الاثنين مع قوات الجيش واللجان الشعبية الموالية للحوثيين وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير آليات.
وتصدرت هذه العملية التي تسبق مشاورات للحل السياسي ترعاها الأمم المتحدة وحدات مدرعة من القوات السودانية والسعودية والإماراتية ووحدات من قوات المنطقة العسكرية الرابعة الموالية للرئيس هادي معززة بعشرات المدرعات والآليات وكاسحات الألغام التابعة للتحالف والتي شوهدت تتحرك في اتجاه الجبهات مع غطاء جوي.
وشنّت هذه القوات عمليتها من ثلاثة محاور في الاتجاهين الجنوبي والغربي. وأبلغت مصادر عسكرية "النهار" أن أولى المعارك دارت فجراً في جبهة مريس بين محافظتي تعز والضالع بعد شنّ المقاومة ووحدات من قوات المنطقة العسكرية الرابعة الموالية للرئيس هادي تساندها قوات من التحالف هجوماً على مواقع الجيش والحوثيين أوقعت قتلى وجرحى من الجانبين ودمرت فيها آليات مدرعة.
وقال مسؤولون محليون إن المعارك استمرت في هذه المنطقة حتى المساء وخصوصا في قرى يعيس والزيلة ونجد القرين والعرفاق المحاذية لمنطقة دمت بمحافظة إب فيما أعلنت المقاومة تمكنها من السيطرة على المنطقة بعد معارك انتهت بانسحاب الجيش والحوثيين منها.
وشهدت جبهتا المضاربة - كرش - الوزاعية بين محافظتي تعز ولحج معارك بين الجانبين أوقعت قتلى وجرحى.
وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن قواتها تساندها اللجان الشعبية افلحت في "اجهاض تقدم لمرتزقة العدوان من أربعة محاور في اتجاه منطقة الوازعية" القريبة من باب المندب.
نبض