إيران: السجين السويسري الذي انتحر كان موقوفا لهذا السبب

في الصحافة العالميّة - موت معسكر السلام في إسرائيل
Smaller Bigger

"الموند": إحساس باليأس


كتب مراسل الصحيفة في القدس: "حضرت تال يافيه (42 سنة) الى ساحة اسحق رابين السبت الماضي للمشاركة في التظاهرة التي دعت اليها "حركة السلام الآن" والتي ضمت بضعة آلاف من انصار اليسار الإسرائيلي المؤيد للسلام مع الفلسطينيين. تقول يافيه التي كانت موسيقية قبل ان تتحول الى صاحبة مقهى إنها لا تريد تقليل أهمية ما يجري في إسرائيل، وتجد من السذاجة الاعتقاد ان ما كان يصلح في الماضي يصلح اليوم. تعترف بانها المرة الأولى التي تشارك منذ وقت طويل في تظاهرة من اجل السلام، وانها جاءت كي تقول إنه لا يزال هناك اشخاص عاديون في إسرائيل لديهم آمال واحلام ويريدون أسماع صوتهم. وتضيف: هناك شعور عام باليأس والاستسلام للقدر كانه محكوم علينا العيش في ظل الكراهية والاغتيالات والحروب. وتتابع: عندما كنت شابة كنت يسارية والامور كانت واضحة. أما الآن فلا أعرف ماذا أقول: نحن نعيش أسرى الخوف. لا أفهم ماذا يدور في رأس من يهاجم بسكين، ولا افهم كيف يمكن الزعماء الفلسطينيين ارسال اولادهم الى الموت".


"معاريف": إرث رابين


كتب أوري سافير: "20 عاماً مرت على أهم حدث دراماتيكي تأسيسي في تاريخ الديموقراطية الإسرائيلية أي اغتيال رئيس الوزراء إسحق رابين على يد يغال عمير الذي لم يقتل رابين وحده بل قتل سياسته أيضاً. لقد أدرك رابين منذ ان عين رئيساً للوزراء عام 1992 انه مضطر الى اتخاذ قرار شجاع والاختيار بين تقسيم البلد دولتين لشعبين او التحول دولة ثنائية القومية، كما ادرك انه لا يمكن تحقيق السلام والامن الاقليمي إلاّ من خلال تسوية حقيقية مع الفلسطينيين... لكن اليمين السياسي والديني ثار على هذه السياسة لرفضه تقسيم أرض الميعاد. بعد 20 عاماً على اغتيال رابين، المستوطنات ازدهرت والعنصرية ضد العرب تفاقمت، وبذلك يكون يغال عمير نجح في قتل رئيس الوزراء وإرثه السياسي".


"النيويورك تايمس": موت التعايش بين اليهود والعرب


كتب شموئيل روزنر: "(...) أظهر استطلاع للرأي نُشر مطلع هذا الشهر ان 92% من اليهود الإسرائيليين يشعرون بعدم الامان عندما يمرون بالقرب من مدينة عربية مثل الناصرة. ونحو 80% يشعرون بعدم الامان لدى مرورهم في مدينة مختلطة مثل حيفا".

الأكثر قراءة

النهار تتحقق 4/4/2026 11:36:00 AM
تظهر الصورة رجلاً معصوب العينين، مقيداً بكرسي يشبه قفصاً، في غرفة رفع فيها العلم الايراني.
"تبدو وكأنك تقول: يا إلهي، كنت في طائرة مقاتلة قبل دقيقتين أحلق بسرعة 800 كيلومتر في الساعة، وانفجر صاروخ للتو على بعد أربعة أمتار ونصف فقط من رأسي"
لبنان 4/4/2026 7:56:00 PM
مقتل جندي إسرائيلي في شبعا بنيران صديقة خلال عملية جنوب لبنان