مؤتمر فلسفي عام في معهد الآداب
يعقد مؤتمر فلسفي عام تنظمه اللجنة الفلسفية في المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية (الجامعة اللبنانية، سن الفيل) في 16 و17 الجاري، بعنوان: "التفكر الفلسفي داخل المجال العربي (المسار والشروط والإمكانات)". وينقسم المؤتمر إلى ثلاثة محاور: الأول: "ترصُد المشاريع النقدية والبنائية للفكر العربي"، بمشاركة الدكاترة تغاريد بيضون، وليد خوري، نايلة أبي نادر، زاهي ناضر، باسكال لحود، أنطوان سيف. والمحور الثاني بعنوان: "اللغة الفلسفية وقدرتها على بناء التعبير الفكري والفلسفي في المجال العربي المعاصر"، بمشاركة الدكاترة حبيب فياض، موسى وهبه، بتول يحفوفي، نادر البزري، وخنجر حمية. وفي اليوم الثاني يتطرق المؤتمر إلى محور "معالجة إشكالية الإنتاج المعرفي داخل الواقع العربي"، بمشاركة الدكاترة سعيد آدم، عادل فاخوري، جوزف معلوف، محمد شيا، ريمون غوش، بيار مالك. كما يعالج محور "الرهانات الفلسفية في الواقع العربي وإمكانات القول الفلسفي العربي الملائم"، بمشاركة الدكاترة حسن الحاج، وجيه قانصو، علي حمية، وناصيف نصار.
ويلقي كلمة المعهد عميده الدكتور طلال عتريسي، فيما تلقي كلمة المؤتمر الدكتورة سعاد الحكيم.
إطلاق "المجلس الهندي للعلاقات الثقافية"
وقعت الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) والسفارة الهندية في لبنان مذكرة تفاهم تقضي بإطلاق "كرسي المجلس الهندي للعلاقات الثقافية" في الجامعة. وقع المذكرة عن الجامعة رئيسها الدكتور جوزف جبرا، وعن الجانب الهندي السفيرة الهندية في بيروت أنيتا نايار، في مكتب رئيس الجامعة في حرم بيروت. واعتبر جبرا أن "الاتفاق من شأنه أن يسمح لطلابنا بالتوسع أكثر في عالم صار معولماً بالكامل".
أما السفيرة الهندية فاعتبرت أن "الاتفاق هو الأول من نوعه مع جامعة عريقة في لبنان".
وقال الدكتور جورج نجار: "إنها المرة الأولى التي تتجه فيها جامعة LAU نحو نظام أكاديمي في الشرق، بعدما كانت اتفاقاتها السابقة كلها تتم مع جامعات عريقة في الغرب... أهم كليات إدارة الأعمال في أهم الجامعات العالمية تعتمد أساتذة هنودًا". وشرح منسق البرنامج الدكتور وسيم شاهين تفاصيل الاتفاق الذي من شأنه في مرحلة مقبلة أن يرسي برامج تبادل للطلاب والأكاديميين بين LAU وأهم المؤسسات التربوية العالية في الهند.
تكريم المتفوّقين في راهبات المحبة - الأشرفية
كرمت مدرسة راهبات المحبة - اللعازريات في الاشرفية تلامذتها الاوائل في الامتحانات الرسمية - فرع الانسانيات، في حضور ممثل وزير التربية رئيس مصلحة التعليم الخاص عماد الاشقر، ووفد من البعثة الفرنسية، ومديرة المدرسة الام لطيفة فياض وجمع من افراد الهيئة التعليمية.
وقال الاشقر: "في كل سنة تضرب هذه المدرسة موعدا مع النجاح وتثبت انها رقم صعب في المعادلة التربوية، وقد رفعت التحدي الى مرحلة التفوق".
من جهتها، هنأت الام فياض التلامذة المتخرجين، داعية اياهم الى "الحفاظ على طريقة عملهم النظيفة لتثبيت هذا النجاح".
نبض