شريط الفيديو الذي ظهر فيه #فضل_شاكر يتحدث في عن "فطايس" قبل معارك #عبرا كان محور جلسة امام المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن الطيار خليل ابرهيم، وحضور مفوض الحكومة المعاون القاضي فادي عقيقي. والرابط ان الموقوف عدنان عبدالله الذي حوكم امس، ظهر الى جانبه في ذلك الشريط. كما حوكم المتهم نفسه في دعوى اخرى مع مجموعة من المدعى عليهم، من بينهم ما يسمى بأحد قادة المحاور وقتذاك زياد #علوكي خلال احداث باب التبانة وجبل محسن في طرابلس. وأتى المتهم فيها ايضا على ذكر شاكر بدفع بدل اسلحة وتوزيع اموال على محتاجين في طرابلس خلال زيارته المدينة مع الموقوف الشيخ احمد #الاسير قبل احداث عبرا.
وشارك الموقوف عبدالله، بحسبه، في تظاهرات بعد صلاة يوم الجمعة التي نظّمها خطيب مسجد حمزه الشيخ زكريا. و"زار شاكر طرابلس مع اربعة او خمسة من مرافقيه. بطلب من رجل الدين صافحته في تلك الزيارة فحسب. وأتى الى المدينة لزيارة كوادرها ثم صدر قرار بعدم استقباله. اما الاسير فنسّق الشيخ احمد الحريري (ملقب "ابو بكر" وقتل في معارك عبرا) زيارته الى طرابلس. واتصل بي معلنًا رغبة الشيخ احمد الاسير في حضور غداء شعبي في المدينة. وحضر معه شاكر. وكان المأكل في مطعم بيتنا المنسف والتبولة والكبة النية. سدّدت انا تكلفته الباهظة. ولم يدفع لي الاسير شيئا منها".
الحماسة خلقت معي
وسئل المتهم "بدت الحماسة عليك في شريط الفيديو الذي ظهرت فيه مع شاكر اثر استهداف حاجزي الجيش في الأوّلي ومجدليون، فاجاب الشاهد "الحماسة خلقت معي. وشاكر لم يكن يقصد الجيش بكلامه في الشريط عندما قال "ارتحنا من فطيسة" انما قصد حرب الشقتين التي جرت مع سرايا المقاومة في عبرا". ولكنك صححت له انت في الشريط وقلت"فطيستين" بعدما سقط شهيدين للجيش في الهجومين على حاجزيهما؟ فأصرّ المتّهم على موقفه وزاد "ذهب اعتقادي الى ان الامر يتعلق بالتقاط صورة مع شاكر وليس تصوير شريط فيديو. ولحظة ذاك عبّرت له عن إعجابي بصوته وأغانيه وحيازتي 20 قرصًا مدمجًا لهذه الاغنيات. وكانت ردة فعله قوله لي "ما بقى بدي شوف وجك". ولم أعلم بأمر شراء الاسير اسلحة الا خلال التحقيق معي بعد توقيفي. هي مسألة تتصل ببلال البقار ولا شأن لي بها".
قصدنا فضل وليس الاسير
وبسؤاله عن مدى مقابلته الاسير كان جواب المتهم "عندما ذهبت الى صيدا لم اكن اقصده. لم يستقبلنا. قصدنا فضل وتصورنا معه. واثناء معارك عبرا كنت في منزلي في طرابلس لأنني لا اشارك في اي موضوع يخص الجيش". وبمواظبة المتهم على بشاشة وجهه علّق رئيس المحكمة على هذه الناحية بالقول له "الامر الذي نتناوله يتصل بشهيدين سقطا للجيش في موقعي الاولي ومجدليون، ما يتطلب الجدية في الكلام، اضافة الى ان فضل نعتهما بـ"فطيستين"، وتدرك تماما انك قصدت يومذاك الاسير للاطمئنان اليه". تغيّر وجه المتّهم وغابت الابتسامة عنه وقال"مشكلتي ان وجهي بشوش دائما،وشهداء الجيش اعتبرهم اخوتي. انا بالفعل ذهبت الى صيدا ولكن بعد معركة الشقتين، ومسايرة لأحصل على المال من فضل الذي نقدني 300 الف ليرة. لم أشجع احدا . كل ما في الامر ان فيديو بث على يوتيوب، والجيش لم يكن مقصودا فيه لأن تصويره على الهاتف حصل في تاريخ 17 حزيران 2013 بعد معركة الشقّتين".
وغالي حداده الذي ضبط معه صواعق وفتيل لدى توقيفه عزا وجودها معه، خلال استجوابه في ملف منفصل، الى استعمالها في صيد السمك، واصفا المتّهم عبدالله بـ"بلبل الثورة" نظرا الى ما يطلقه خلال الثورات من اناشيد بينها "يللا ارحل يا بشار". كنت انزل الى الشارع خلال احداث التبانة والبعل بهدف التهدئة مع اللجنة المختصة". وأيّد ما ورد في الملف لجهة ان الاسير اتصل به وببلال البقار الملقب "ابو مصعب". وقال "قصدته الى صيدا. واثناء التظاهرات اتصل بنا ابو بكر مشيرا الى ان الاسير يريد سلاحا فقبلت طمعا بالاستفادة ماديا. وبعد ثلاثة ايام توجّهنا الى صيدا ومعنا زوجة البقار المنقّبة لعدم تفتيش السيارة، والتقينا بـ"ابو بكر" الذي نقدنا مبلغ 15 مليون ليرة سلمته الى البقار الذي اشترى السلاح. وخلال ذلك التقيت بفضل شاكر الذي كان قصد طرابلس مع الاسير وجالا في المنطقة".
واتهم بلال البقار خلال استجوابه "السياسيين والنواب بما حصل معه طالبا محاسبتهم"، وقال "ان ما ربطنا بالاسير الفقر والمال. فضل اهتم بالفقراء والمحتاجين خلال زيارته طرابلس. اعطاهم المال تارة 200 دولار وطورا 300 دولار لكل من التقاه من ذوي الحاجة. وانا قبضت منه مليون و300 الف ليرة على دفعتين. والمبلغ الذي دفعه مقابل السلاح الذي اشتراه ابن اخته اعدته".
وأيّد المتهم تصوره مع فضل شاكر في شريط الفيديو حيث "لم نكن مسلحين فوجئنا بكلام الاخير عن "الفطايس" خلال زيارة كان القصد منها تأمين مساعدات للسوريين". اما زياد علوكي فنفى علاقتة بمسألة بيع كمية السلاح الى الاسير. واكتفى بالقول "ابيع الفوفاش قاصدا المفرقعات فحسب".
ورفعت الجلستان الى 9 تشرين الثاني المقبل لتزويد مخابرات الجيش المحكمة بشريط الفيديو وتاريخ تسجيله بطلب من المحامي جلال عون بوكالته عن الموقوف عبدالله والمحكمة.
نبض