للمرة الثانية خلال شهر نفذت لجنة الاساتذة المتعاقدين في التعليم الثانوي الرسمي اعتصاما امام وزارة التربية، علماً أن الثانويات الرسمية لم تفتح أبوابها بعد، وذلك وسط تدابير أمنية مشددة. وهتف المعتصمون الذين كانت اعدادهم قليلة جداً مطالبين بالتثبيت ووقف مباراة مجلس الخدمة المدنية وصرف مستحقاتهم. وألقى رئيس اللجنة حمزة منصور كلمة أعاد فيها التذكير بمطالب المتعاقدين في التعليم الثانوي الرسمي، ومحذراً من التصعيد مع بداية السنة الدراسية في أيلول. ثم انتقل الأساتذة المعتصمون من أمام وزارة التربية سيرا بمواكبة عناصر قوى الامن الداخلي الى امام مقر الرئاسة الثانية في عين التينة.
ورفع المعتصمون مذكرة بمطالبهم الى رئيس مجلس النواب نبيه بري، جاء فيها: "ما زلنا نعاني من المظالم المتراكمة علينا من عهود كل وزارات التربية والتي تركت بصماتها علينا ظلما وجوعا وقهرا ومستقبلا ميتا"، آملين في "معالجة ما امكن منها، وازاحة بعض من تلك المظالم والمطالب، وهي: فتح كلية التربية امام المتعاقدين كحل منصف وعادل، تأمين مستحقات جميع المتعاقدين القدامى والجدد من دون استثناء، البدء باعداد مشروع قانون باعطاء المتعاقدين في كل المراحل حقهم في الاستشفاء والطبابة وبدل النقل إسوة ببعض المتعاقدين في وزارة التربية وغيرها، الحفاظ على عقود جميع المتعاقدين من دون استثناء للسنة الدراسية المقبلة وعدم المس بالعقود والساعات، وتوقيع عقود المتعاقدين الجدد.
نبض