في دراسة قام بها باحثون من كلية العلوم البيطرية في جامعة برشلونة ونشرت في المجلّة العلمية Journal of Feline Medicine and Surgery، تبيّن أنّ عوامل عديدة تسببّ الإجهاد والغضب لدى القطط وهي:
• علاقة فقيرة تربط بين القط ومعلّمه: ليس هناك من تفاعل إيجابي مع معلّمه
• بيئة غير مريحة بحيث لا تتوفّر المحفزات التي تسمح للقط باللعب، التعبير، الصيد واكتشاف الموقع
• بيئة متغيّرة: جغرافياً، أو انضمام فرد جديد إلى العائلة
• نزاعات مع قطط أخرى تدور حول المواقع
• فقدان السيطرة، تغييرات تعسفية في روتين أو سلوك المعلمين
وبالتالي، يصبح سلوك القطط مختلفاً، فيأكلون القليل من الطعام، يلعبون أقلّ، يتفاعلون مع البشر ويصطاون أقلّ من العادة، التبوّل، الدوران حول النفس... إذ يعمد القط لهذا الأسلوب ليبدي استياءه ومشاعره لمعلّمه.
في هذه الحالة، يجب تأمين بيئة مناسبة للقط بحيث يتمكن من الشعور بالراحة، ومنع تعدّي الكلاب أو القطط الآخرين على منطقته. ولتحفيز رغبته في الصيد من جديد، يجب تخبئة الطعام في أماكن مختلفة من المنزل. ويجب تثبيت مساحة جديدة تمكنه من التسلّق للمراقبة.
نبض