كتبت لها فيروز على اكليل الوداع "شمسك ما بتغيب". كأنها ترنم اغنيتها "رايحة عاجناح الطير تذكروني بغيابي" مع سائر الذين استجابوا وصية الشحرورة صباح ان يفرحوا في يوم وداعها. وداع ملكة كان أمس وداع صباح التي حققت مجد الـ4000 اغنية ومئات الافلام والاستعراضات والاعمال الفنية الى سيرة ذاتية شفافة وخيرة "لا تعرف الوجهين والازدواجية" كما قال فيها البطريرك الراعي ومن ثم "ماتت لا تملك شيئاً". يوم وداع حاشد لاسطورة ملأت لبنان فرحاً سحابة سبعة عقود وسيبقى صوتها صارخاً مع لبنان غنته حتى الرمق الاخير. ص 9 في الصورة، نعش صباح ملفوفاً بالعلم اللبناني لدى الخروج به من كاتدرائية القديس جرجس في بيروت تتقدمه صورة لها.
نبض