بعد الضجة التي أثارها الخبر عن انكباب وزارة الاتصالات على درس اقتراح باضافة الرقمين (02) الى أرقام الهواتف الخليوية الثابتة والمسبقة الدفع، وهو الخبر المنقول عن مصادر في وزارة الاتصالات، غرّد الوزير بطرس حرب قائلاً ان "موضوع توسيع قدرة الشبكة الخلوية لاستيعابها خطوطاً جديدة هو قيد البحث ولن يكون بالضرورة كما نشر في الاعلام من ناحية الشكل والتوقيت".
الخبير في الشؤون الاقتصادية والاتصالات غسان حاصباني ميّز في اتصال مع "النهار" بين توسيع شبكة الهواتف الخليوية كي تستوعب عدد أكبر من المشتركين، وبين الزيادة في أرقام الهواتف لتأمين أرقام اضافية للمشتركين. فالسبب وراء توسيع الشبكة هو تخفيف الضغط عنها بعد زيادة نسبة الاتصالات المترافقة مع انخفاض الأسعار وارتفاع نسبة استخدام الانترنت، في حين زيادة عدد الأرقام هو نتيجة زيادة الطلب على الاشتراكات.
عدد الأرقام الخليوية الموجودة اليوم كافٍ لعدد المشتركين الحاليين في لبنان، بحسب حاصباني لكن "ارتفاع نسبة الطلب على الارقام لاسيما مع انخفاض أسعارها وارتفاع اعداد النازحين السوريين، يستدعي تأمين المزيد من الأرقام، وهذا أمر طبيعي يحصل في كل بلدان العالم".
وعن السبب في اضافة عددين وليس عدد واحد أجاب: "كان من الممكن اضافة عدد واحد لكن خطوة العددين هي على الارجح لمنع حاجة اعادة الكرة مرة ثانية في السنوات القادمة، خاصة ان استعمال الهاتف الخليوي لم يعد يقتصر على البشر مع التقدم التكنولوجي، فحتى الالات الكهربائية سيصبح لها رقم كي يتحكم فيها الانسان عن بعد ".
لماذا (02) بالتحديد؟ "بالتأكيد لم يأتِ الرقم عبثاً، بل بعد دراسات تم فيها التنسيق بين أرقام الهواتف الثابتة للمناطق والأرقام المتنقلة، لمنع حصول أي تضارب بينها، والاضطرار لتغيير جميع الأرقام في البلد، وعند وضع الدراسات يؤخذ في الاعتبار تخفيف العبء عن الناس و المؤسسات والكلفة على تغيير الأرقام داخل الشبكة. ومن الممكن أن يكون هناك احتمالات غير (02) لكن لما وقع الاختيار الاجابة في الدراسات التي وضعت".
نبض