خالد حبلص اسم خرج من حيث لا يدري أحد منذ 6 أشهر تقريبا، مع بدء تنفيذ الخطة الامنية في طرابلس، ليتخذها هدفا للتصويب، بحيث كان يردد في خطبه الاسبوعية في مسجد هارون في بحنين ان الخطة "وضعت لاعتقال الشباب المسلم المؤمن والملتزم والمؤيد للثورة السنية".
الغريب كما ينقل أحد العارفين بحبلص ان الاخير قليلا ما كان يوجه سهامه نحو "حزب الله" باعتبار انه اول من دخل سوريا، وشريك في الحكومة التي اعدت الخطة الامنية، بل كان يصوب مباشرة على الجيش وأدائه، معتبراً انه يأتمر بأوامر "حزب الله" وليس بالسلطة السياسية.
نبض