تبحث مجموعة من المواطنين عن رئيس ومدير لإحدى الشركات التجارية التي تعمل في التجارة العامة، والذي نجح خلال الفترة القليلة الماضية في تجميع مبالغ كبيرة لتدويرها في تجارة الأغذية وبعض الفرص الاستثمارية في البورصة، وفرص عقارية أخرى، كما وعد هؤلاء المواطنين الذين أودعوا معه مبالغ صغيرة ومتوسطة وكبيرة.
ونقلت جريدة " القبس" عن مستثمر من بين الضحايا قوله : "بدأ مدير الشركة بالصدقية العالية والدقة المتناهية في تسليم الأفراد العوائد حتى ذاع اسمه مغلفاً بالثقة، وبات لديه طوابير من الراغبين في إيداع الودائع لديه من أفراد وعائلات على سبيل تنميتها واستثمارها لهم".
وأضاف: "لكن من دون مقدمات، انقطعت قنوات التواصل وبدأ الهمس واللمز. هل هو مادوف جديد بنكهة كويتية؟ لا أحد يملك أي إجابة قاطعة ولا أحد يعرف سبب التواري عن الأنظار وانقطاع الأثر، علماً أن أياما قليلة ويحل أجل توزيع العوائد لشهر أيلول ومعها يكون إمكان الجزم نهائياً بأن المبلغ المليوني تبخر... أم هناك طارئ آخر؟".
والقضية كما قال أحد الأفراد الذين يملكون عقودا مباشرة مع تلك الشركة إن التاجر المعني توارى عن الأنظار أخيراً، بعدما كان يسدد لهم عوائد شهرية تنافس المصارف بثلاثة إلى أربعة أضعاف الفائدة على الأقل وبشكل مبكر قبل الأجل بأيام والتزم في سداد عائد شهري يبلغ %10، إلا انه لم يعد يرد على أحد وغير موجود، أي لا أثر له الآن، وساد قلق انتاب الكثير من الأفراد، وثارت الشكوك حوله، لا سيما انه بحسب تقديرات بعض المساهمين معه مبالغ تزيد على 50 مليون دينار، فيما آخرون يذكرون رقم 5 ملايين فقط.
المستثمر "السوبر" يمنح عملاءه عقودا رسمية تطمئنهم على «الحلال» ويروي لمستثمريه ان مصدر تجارته المواد الغذائية وسوق الأوراق المالية.
نبض