استهداف جديد تعرضت له المؤسسة العسكرية امس من المسلحين الإرهابيين المنتشرين في جرود عرسال، بعد اقل من شهر من اعتداءات مماثلة ذهب ضحيتها شهداء للجيش وخطف عسكريين.
وبحسب رواية أمنية، كمن المسلحون لآلية "ويليس" عسكرية عائدة الى اللواء الثامن وفيها خمسة عسكريين لدى انتقالها من احد المراكز العسكرية في وادي حميد الى محلة وادي الرهوة في جرود عرسال على طريق ترابية، وعمدوا الى اطلاق النار في اتجاه الجنود الذين اشتبكوا معهم، مما ادى الى اصابة عسكري بجروح طفيفة، وفقدان آخر. ولدى ابلاغ احد عناصر الدورية المركز عن الكمين، قصفت المدفعية المحلة مما ادى الى إصابة عدد من المسلحين وتدمير بيك أب تحمل رشاشاً مضاداً من عيار 23 ملم وفرارهم. كذلك هرعت ايضا الى المحلة تعزيزات مؤللة.
وأعقبت المكمن حملة تمشيط بالقذائف الصاروخية نفذها الجيش للتلال المحيطة بعرسال. علما ان وحداته كانت أحبطت منتصف ليل الاربعاء - الخميس محاولة تسلل الى قرب احد مراكزه في وادي حميد، استخدم خلالها القنابل المضيئة.
وسجل إثر ذلك نزوح عائلات من البلدة في اتجاه القرى المجاورة خشية تطور الامور، تزامناً مع دخول وحدات مؤللة لتعزيز عدد من المراكز المنتشرة على اطرافها من الجهة الجردية.
وفي اليرزة، أصدرت مديرية التوجيه في قيادة الجيش البيان الآتي: "بتاريخه، حوالى الساعة 11:00، تعرضت آلية للجيش بداخلها خمسة عسكريين في منطقة وادي الرهوة – عرسال لكمين من مسلحين إرهابيين، وعلى الأثر قامت قوى الجيش بشن هجوم على المسلحين وتمكنت من إنقاذ أربعة من العسكريين وتدمير آلية عائدة الى الإرهابيين مجهزة بمدفع مضاد للطائرات من عيار 23 ملم، وإصابة من في داخلها بين قتيل وجريح.
وقد نتج من الاشتباكات فقدان أحد العسكريين وإصابة آخر".
الأكثر قراءة
أثناء إيقاف زهر الدين على أحد الحواجز الأمنية وبعد كشف هويته، أقدم على سحب سلاحه وإطلاق النار على نفسه منتحراً خشية إلقاء القبض عليه، فيما تم إلقاء القبض على الشخص المرافق له في السيارة.
نبض