أوضح وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، "أن اقتراح اعفاء اللاجئين السوريين المخالفين الذين يريدون العودة الى سوريا من الغرامة طرحه وزير الداخلية نهاد المشنوق، وكنا بحثناه في اللجنة الوزارية المصغرة، والهدف منه القيام بأي شيء يمكن ان يسهل عودة اللاجئين السوريين الى بلدهم".
ولفت، في حديث الى "صوت لبنان 100,5"، الى أنه "في المرة السابقة التي سهلنا عودتهم، حصل إشكال على الحدود من الناحية السورية، إلا ان وزير الخارجية جبران باسيل اتصل بالسفير السوري وحل الاشكال ولا يوجد سلطة يمكنها ان تمنع مواطنا من العودة الى بلده".
أما عن امكان الاتصال مباشرة بالسلطات السورية لحل موضوع اللاجئين والتنسيق معها، فذكر بأن "وزير الخارجية يتصل بالسفير السوري بصورة طبيعية واعتيادية للتنسيق معه، ونحن كحكومة اتخذنا موقفا اننا لن ننغمس اطلاقا في الصراع السوري وبالتالي كل ما تفعله الدولة بصورة طبيعية هو عبر الاتصال بالسفير".
وقال: "اذا دخلنا في مفاوضات مع الحكومة السورية قد يعطي هذا الامر نتائج وثمارا لجهة السوريين الراغبين في العودة، اما بالنسبة للذين لا يرغبون بالعودة فلن يعطي نتائج، علما انه اذا فتحنا هذا الموضوع سنسمع من يقول لنا لماذا لا تتفاوضون مع المعارضة السورية، وهنا الاشكال الاكبر بحيث انه لا توجد معارضة سورية واحدة بل معارضات، وجزء من هذه المعارضات يختطف ابناءنا من الجيش وقوى الامن الداخلي والحكومة لا تتفاوض مع هؤلاء، وهذا ما كانت الحكومة محقة في شأنه منذ البداية. وأشار رئيس الحكومة تمام سلام الى ذلك مرات عدة، وقال: "سنبقى متمسكين بسياسة النأي بالنفس لهذه الجهة، لاننا نعتبر انها السياسة المجدية وان الانغماس في مفاوضات مع الاطراف المتصارعة لن يؤدي الا الى مزيد من التعقيد".
وعن عدد اللاجئين السوريين الذي عادوا الى سوريا، أعلن درباس ان "نحو 1800 لاجىء عادوا وهذا ليس بالعدد الكبير"، لافتا الى أن "وزير الداخلية قال لا تتوقعوا ان يعود عدد كبير من اللاجئين حتى بعد الاعفاء فقد لا تصل نسبة العائدين الى 20 في المئة".
الأكثر قراءة
أثناء إيقاف زهر الدين على أحد الحواجز الأمنية وبعد كشف هويته، أقدم على سحب سلاحه وإطلاق النار على نفسه منتحراً خشية إلقاء القبض عليه، فيما تم إلقاء القبض على الشخص المرافق له في السيارة.
نبض