تشارلوت هورنتس يُعيّن تشارلز لي مدرباً جديداً

تعليق - عزيزي يسوع الحبيب
Smaller Bigger

أبدأ بالاعتذار عن وقاحتي مع تأكيدي حبّك واحترامك، راجياً أن تسامحني على بعض اللوم لطهارتك.
علّمتنا راهبات مدرسة الضيعة الإصرار على عبارة لكَ: "من ضربك على خدك الأيمن أدر له الأيسر"، وكانت الراهبة معلمتي تقول لي إفتح كفّ يدك، فتضربني حتى تتساقط دموعي من عيني، ثم تقول أدر قفا يدك فأنفّذ أوامرها آملاً أن أنال جزاءً حسناً منك.
قصتي مع الراهبة ليست مرعبة كما الأسطر الآتية.
لا أدري، عزيزي، إن كنتَ تعرف مسبقاً في أيّ منطقة خلقتَني وفي أيّ زمن. لو عرفتَ، لما كنتَ خلقتَني، أو لكنتَ ربما اخترتَ لي منطقة أخرى. فنحن المسيحيين في المنطقة العربية ما عادت تنفع لنا عبارتكَ "من ضربك على خدك الأيمن أدر له الأيسر". فنحن، بدايةً من العراق، توقف دوران خدودنا، لسبب بسيط هو أن جماعة الرحمة الداعشية مبدأها الانساني والديني إلغاء الخدود بسبب إلغاء الرأس كاملاً من الرقبة.
جماعة الرحمة الداعشية، لا أحد يعرف دينهم على رغم أنهم يتذرعون بالدين الحنيف، في حين أن الدين والمسلمين الحقيقيين منهم براء. المسلمون الحقيقيون لم تسلم رؤوسهم أيضاً من رحمة الداعشيين.
لو خلقنا والدك السموي مع جماعة ليست عبادة القتل دينها، أما كان الوضع ليكون أفضل لك ولنا وله أيضاً؟! لكي أهوّنها عليك، ما رأيك لو لم يخلقنا بالمرة؟ وما رأيك لو ملأ الدنيا فراشات ملونة وعصافير تغرد؟! خصوصاً العصافير.
منذ إصابتي بالفالج، لا أحلم إلاّ بأن أكون أحد هذه العصافير، فأطير متنقلاً في الفضاء الواسع بلا كرسي متحرك!

الأكثر قراءة

كتاب النهار 5/5/2026 1:21:00 PM
السؤال لم يعد: هل يستطيع الحزب أن يقاتل؟ بل: هل يستطيع أن يحمي الحياة اليومية لمن دفعوا ثمن قتاله؟
لبنان 5/11/2026 5:34:00 AM
يمكن التوصل بين الرئيسين عون وبري إلى أرضيةٍ مشتركة حول البنود المرجعية، بعد إعلان رئيس الجمهورية أن هدفه "إنهاء الحرب مع إسرائيل على غرار اتفاقية الهدنة".
لبنان 5/11/2026 1:32:00 PM
بلغ مجموع طلبات المودعين الذين تقدموا للإستفادة من التعميمين الأساسيين الرقم 158 و 166 حتى تاريخ تقديم هذا البيان 610,624 طلباً...