سيطر تنظيم "الدولة الاسلامية" على حقل العمر، احد اكبر حقول النفط في سوريا في محافظة دير الزور بعد انسحاب "جبهة النصرة" منه، معززا بذلك تقدمه في محافظة دير الزور ومسيطرا على غالبية حقول النفط فيها وعلى الجزء الاكبر من ريفها اثر انسحاب مقاتلين من فصائل المعارضة المسلحة او مبايعتهم "الدولة" بمن فيهم مقاتلون من "جبهة النصرة ".
وبذلك، صارت "الدولة الاسلامية" تسيطر على شريط من الاراضي السورية ممتد من منطقة أعزاز بمحافظة حلب شمالاً الى البوكمال في الشرق على الحدود مع العراق. وتمتد هذه المنطقة بحسب "المرصد السوري لحقوق الانسان" على مساحة توازي خمسة أضعاف مساحة لبنان.
ومن شأن سيطرة التنظيم على حقل العمر توفير موارد جديدة لـ"الدولة الاسلامية" لتعزيز تقدم مقاتليه، وتأكيد تراجع نفود تنظيم "القاعدة" الام ، وخصوصاً بسيطرته على مزيد من المناطق والموارد فكل من سوريا والعراق في الاسابيع الاخيرة.
ويعتبر حقل العمر من اكبر حقول النفط السورية. وقد استولى عليه مقاتلو المعارضة السورية من القوات النظامية في تشرين الثاني 2013. وتمركزت فيه "جبهة النصرة" التي كانت تبيع منه، بحسب المرصد وتقارير، عشرة الاف برميل يوميا من النفط. اما انتاج الحقل قبل اندلاع النزاع فكان يصل الى حدود ثلاثين الف برميل يوميا .
كذلك، يضم الحقل معملاً للغاز ومحطة لتوليد الكهرباء .
وكانت "الدولة الاسلامية" سيطرت في نهاية نيسان على حقل الجفرة النفطي في دير الزور اثر معارك مع مقاتلين من فصائل في المعارضة المسلحة، ثم استولت تدريجيا خلال المعارك المستعرة منذ ثلاثة اسابيع في ريف دير الزور الشرقي على حقول اخرى.
نبض