انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مسرّب يظهر فيه الرئيس الأميركي باراك أوباما يمارس التمارين الرياضية في قاعة الألعاب البدنية في فندق "ماريوت" في العاصمة البولندية وارسو. ويبدو أن أحد نزلاء الفندق الذي كان متواجداً في قاعة الرياضة تمكّن من تصوير الرئيس وهو يضع سماعات الموسيقى في أذنيه، ويقوم بتمارين مختلفة بواسطة الأوزان الحديدية، قبل استخدام آلة الجري.
وقد روى المدرب الشخصي جان إكوا الذي كان موجوداً في قاعة الرياضة أثناء ممارسة أوباما للتمارين، تفاصيل ما جرى لقناة "سي إن إن" قائلاً: "عندما رأيت نحو 10 عملاء استخباريين عند مدخل القاعة، اعتقدت أنهم لن يسمحوا لي بالدخول"، مضيفاً أن جهاز أمن الرئيس قام بتفتيش جميع الموجودين في قاعة الرياضة.
وتابع أن أوباما رفع أثقالاً بوزن 25 باونداً (نحو 11 كلغ)، وأن جميع الموجودين حاولوا التصرّف وكأن الأمور تسير بطريقة عادية، مضيفاً "كنت متحمساً جداً في أعماقي. لم أرد أن أقوم بشيء يدفع بحرّاسه الأمنيين إلى كسر ذراعي أو ما شابه".
وقد اعتبر المدرب العالمي المتخصص في اللياقة البدنية طوني هورتون أن أداء أوباما في التمارين كان جيداً إلى حد كبير، مضيفاً: "يسرّني أن رئيسنا ذهب إلى بولندا ومارس الرياضة لمدّة نصف ساعة قبل الخلود للنوم بدلاً من احتساء كأس ويسكي وتدخين سيجارة".
وقد اختلقت الآراء والتعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ففي حين سخر بعض مستخدمي "تويتر" من الوزن الخفيف للأثقال التي رفعها أوباما، أبدى آخرون إعجابهم بنشاطه. كما شكّك البعض في فاعلية القائمين على أمن الرئيس متسائلين إذا كان مقطع الفيديو يشكّل خرقاً لأمنه. لكن المصوّر السابق في البيت الأبيض آرون شوداري علّق في هذا الإطار: "لا شك في أن أوباما كان يعلم أن الجميع في تلك القاعة يملكون هاتفاً خلوياً وربما يقومون بتصويره".
ويُظهر مقطع الفيديو أوباما النحيل من منظار مختلف بالمقارنة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي التُقطِت له صور عاري الصدر يصطاد الحيوانات والأسماك ويركب الخيل.
[[video source=youtube id=R35fFm1p7pM]]
نبض