ما أسباب العقد النفسيّة عند الرجال؟
الأسماء الغريبة، المشكلات العائلية، النواقص الجسديّة، المتاعب الغراميّة، رفض جزء من الذات... من المسؤول عن ذلك: وسائل الإعلام ، الأسرة، الأصدقاء، أم المجتمع؟
إذا أردنا منح تعريف للعقد أو المشكلات النفسيّة، نجد نوعين منها: "عقدة أوديب" وعقدة الإخصاء. الأولى هي لحظات من الرغبات المُتضاربة والبديلة، عندما يحب الطّفل ويكره والديه. أمّا الثانية، فهي تأتي من جراء اكتشاف الطفل الفارق الجنسي، مما يُولد لديه القلق النرجسي. ولكن العقد ليست بالضرورة عناصر سّلبية، كونها تسمح ببناء هيكليّة كلّ شخص، وشخصيّته الخاصّة به، وتسهم في تحديد هويّته الجنسيّة أيضاً.
أما الأشياء الأخرى، مثل "أنا صغير جدّاً، كبير جدّاً ..." فهي لا يُعتبر عقدة نفسيّة ولكن يُمكن تصنيفها كمرض نّرجسي يدخل ضمن قضايا القبول الذاتي. كذلك، قد لا يكون ماديّاً فقط، بل يُمكن أن تكون له علاقة بإسم العائلة أو الإسم الأوّل للشّخص أو المُقرّبين منه أو حتى شكله الخارجي أو أي شيء يرفضه في ذاته.
أمّا علاج رفض الجسم، فيتطلّب منك استعادة الثّقة بالنّفس. ويتم عبر التواصل مع النّاس والمقرّبين، فتُراعي مشاعر الجميع وتكون مُتسامحاً. ولا يمنع في بعض الأحيان، إستشارة إختصاصي وإجراء بعض التّحاليل النفسيّة.
نبض