اذا بدنا نحكي بصراحة، كتير صحيح ان هناك حالة قرف من الاوضاع السياسية التي ادخلت البلد الى ثلاجة جمدت الدم في عروقه. لذلك، شئنا ام ابينا، انصرف الناس الى متابعة الاخبار الخفيفة والمسلية اضافة الى الخناقات الفنية التي تحظى بنسبة مشاهدة عالية خصوصي انو "اللتلتة" صارت دارجة وصارت حتى هواية محببة عند البعض. واذا اردنا ان نستعرض شو شاغل الناس بهالايام، ع الاكيد البداية مع جورج كلوني صهرنا والخطيبة امل علم الدين. يعني حالياً اذا "تنفسوا" بيصير معنا خبر، واذا عطس جورج يخرج صوت من عندنا: Bless you. من جهة ثانية صار الكل يعرف ان المطربة الخليجية احلام ما بتحمل زكزكة، وصار من الضرورة القصوى استدراج اي ضيف في برنامج فني الى انتقادها لتسارع هي الى الرد بقسوة، عندها تشتعل المواقع بالتعليقات ويتولى البعض بكل لذة صب الزيت على النار من اجل اشعال المعركة اكثر، لينتقل الاهتمام الى التي ضربها زوجها او القاء القبض على "المغتصب"، وماذا كانت ترتدي المقدمة في برنامجها، واذا كان "اللوك" مكسي او عادي... وشوي شوي تعودت الناس على هذه الخبريات لدرجة ان البعض صار يطرح السؤال على صفحته "قديش كانت نسبة السكس بالبرنامج الفلاني مبارح"، وهل كان في شتائم حلوة من الزنار ونازل؟... انه جو "اللتلتة" بامتياز، وهذا طبعاً يشجع على المزيد لأن "الدوز" العالي بيعمل ضجة اكثر، ومش لازم نتعجب اذا شي يوم سأل احد مقدمي البرامج نجمة صاعدة "كم مرة خنتي جوزك مدام؟ ولمّن عرف، شو كانت ردة فعلو؟ وهل سألك عن اساميهن؟"، وخود على نسبة مشاهدة وتداول!
نبض