على اثر الانذار الذي وجهه وزير الاتصالات بطرس حرب بعد ظهر الاربعاء الماضي الى الشركتين المشغلتين لشبكة الخليوي في لبنان، تسارعت الاتصالات من ادارة شركة "اوراسكوم تلكوم" المشغلة لشركة "الفا" و"شركة الاتصالات المتنقلة" "زين" المشغلة لشركة "تاتش" بالوزارة، كما حضر من الكويت مندوب عن شركة "زين" للاجتماع بالوزير حرب وهيئة المالكين من اجل العمل على ايجاد حل لشكاوى الوزارة والمواطنين. كما اتصلت ادارة "اوراسكوم" من القاهرة بمكتب الويزر متمنية عقد لقاء للغرض نفسه، والذي تقرر الاثنين المقبل. وبناء على هذه الاتصالات قرر الوزير حرب تمديد مهلة الانذار الى الاثنين 12 ايار 2014 لاتخاذ القرار المناسب بعد اجتماعه بمسؤولي الشركتين.
وكان حرب قد استقبل وفدا من اللجنة الوطنية لخفض كلفة التخابر الخليوي برئاسة رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال مارون الخولي، في حضور رئيس نقابة العاملين في قطاع الخليوي والاتصالات بول زيتون والمجلس التنفيذي للنقابة عرضوا امامه شكواهم من تكاثر انتشار محال بيع الخليوي غير المنظمة ومنها غير المرخصة كذلك طالبوا باعادة احياء اللجنة المشتركة بين نقابتهم والوزارة لتنظيم وتنسيق شؤون القطاع.
وفي هذا السياق، اكد الخولي "ان القرارات الاخيرة التي اتخذها حرب بخفض كلفة التخابر وبعودة بطاقات "تلكارت" و"كلام" وقرار الغاء الزامية تسجيل الهوية الدولية للهواتف الخليوية، فضلا عن الانذارين الموجهين الى شركة "اوراسكوم تلكوم" وشركة الاتصالات المتنقلة، تصب في اطار تصحيح مسار قطاع الخليوي".
وانتقد موقف تجمع تجار ومستوردي الاجهزة الخليوية ضد قرار وزير الاتصالات القاضي بالغاء الزامية تسجيل الهوية الدولية للهواتف الخليوية، معتبرا ان موقفهم هو دفاع عن احتكارات لوكالات حصرية.
ودعا الدولة الى الغاء المراسيم "التي تحمي احتكاراتها والتي تخضع المستهلك لشروطها بغياب اي منافسة تجارية شريفة تؤمن اسعارا مخفضة".
نبض