21-08-2020 | 21:28

احتاج إلى 16 وحدة دم ولا يزال في خطر... "صلّوا لأجل محمد عطوي"

احتاج إلى 16 وحدة دم ولا يزال في خطر... "صلّوا لأجل محمد عطوي"
Smaller Bigger

بعد أن زفّ أقرباء اللاعب محمد عطوي وأصدقاؤه الذين توافدوا إلى مستشفى المقاصد في بيروت، إثر إصابته برصاصة طائشة، خبر استئصال الرصاصة من رأسه ووقف النزيف، تبيّن لاحقاً أن الخبر كان يهدف إلى تهدئة نفوس أهله ومحبّيه ومشجعيه من أي ردة فعل غاضبة.

علماً أن "النهار" كانت اتصلت بشقيقه علي الذي قال: "الطبيب طمأننا أن وضعه مستقرّ وأنه نجح في استئصال الرصاصة من رأسه ووقف النزيف".

وفي المعلومات الأخيرة التي حصلت عليها "النهار" في اتصال مع المدرب الكابتن مالك حسون (حاولنا الاتصال بشقيقه علي) الذي بقي في مستشفى المقاصد حتى بعد خروج محمد من غرفة العمليات، وكان من ضمن الأشخاص الأربعة الذين استدعاهم الطبيب الجراح موسى عليوان وأبلغهم أن وضع محمد "حرج وهو في خطر لمدة 48 ساعة".

وكان لاعب "الأنصار" السابق و"الأخاء الأهلي عاليه" محمد عطوي أصيب عند محلة "جامعة بيروت العربية" في منطقة الطريق الجديدة لحظة عودته إلى سيارته، ونقل إلى المستشفى حيث خضع لعملية جراحية دقيقة، احتاج فيها إلى 16 وحدة دم نتيجة النزيف الحاد الذي تعرض له إثر الاصابة وارتطام رأسه بالأرض عند سقوطه على الأرض.

ونجح الجراح عليوان في وقف النزيف من دون أن يتمكن من استئصال الرصاصة الطائشة التي اخترقت رأسه لوجودها في مكان دقيق وصعب، كما نقل حسون عن الطبيب. وكشف أن الرصاصة لم تصل الى النخاع الشوكي وأن الجمجمة تعرضت لكسر نتيجة سقوطه الحاد على الأرض وأن حالته لا تسمح بنقله الى مستشفى آخر بانتظار مرور 48 ساعة.

ودعا حسون عائلة كرة القدم ومحبي اللاعب محمد عطوي إلى الصلاة لأنه "لا يحتاج راهناً سوى للصلاة ورحمة الله".

وعلمت "النهار" أن التحقيقات لم تبيّن حتى الساعة مصدر الرصاصة الطائشة التي أصابت عطوي.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 5/31/2026 9:28:00 PM
فيديو متداول للرئيس أحمد الشرع وعقيلته في بلودان يثير تفاعلاً واسعاً
لبنان 6/2/2026 9:09:00 PM
بين طريق الخطر وطريق العلم والمعرفة، أثارت الحادثة موجة واسعة من الجدل، ترافقت مع انتقادات طالت وزارة التربية والتعليم العالي، حيث وجّه كثر أصابع الاتهام إلى وزيرة التربية ريما كرامي على خلفية الإصرار على إجراء الامتحانات حضورياً.
لبنان 6/3/2026 7:11:00 AM
يسلط التدقيق الضوء على شركة الطيران الوطنية التي تتخذ من بيروت مقراً لها، والتي حافظت على استمرار حركة الطيران في لبنان خلال الحرب والانهيار المالي.