14-08-2020 | 21:52

بيروت في قلب الاغتراب: أساور تحاكي ألوان المدينة بهدف المساعدة

بيروت في قلب الاغتراب: أساور تحاكي ألوان المدينة بهدف المساعدة
Smaller Bigger

أثّرت كارثة مرفأ بيروت في المغتربين اللبنانيين، كما المقيمين. من الصعب أن يشعر المرء أنه عاجز عن مداواة مدينته والوقوف على حال أبنائها، والمشاركة في رفع أشلائها. الشعور بغربة النفس هذا، دفع باللبنانية لورا جبيلي، المقيمة في لندن، إلى تصميم مجموعة أساور، انطلاقاً من خبرتها في مجال الموضى مع المصممة اللبنانية العالمية جينيفر شاماندي، لبيعها وتقديم عائداتها لمنظمات لبنانية أهلية غير حكومية.

تحت شعار "لنعيد الألوان لبيروت"، طرحت جبيلي الأساور الملوّنة، المحتفية بزجاج ملوّن استحال حطاماً، وحملت اسم "بيروت"، لتذكّر كلَّ من يشتريها بالمدينة الحالمة، التي شهدت أفظع الكوارث.

"شعرتُ بأنني أريد أن أساعد شعبي". بهذه الكلمات، تختصر جبيلي شعورها تجاه المدينة وأهلها. أرادت أن تساعد اللبنانيين المنكوبين، فصمّمت الأساور على عجلة، وفتحت متجراً الكترونياً لبيعها، "على أن تقدَّم عائداتها، أسبوعياً، إلى واحدة من الجمعيات المولجة مساعدة أهالي المناطق المتضررة". وشهدت المجموعة إقبالاً من لبنانيين وأجانب. فبيروت باتت قضية عالمية اتّحدت شعوب حولها لمساندتها. "قدّمت عائدات المجموعة الأولى، التي طرحتها الثلثاء، إلى جمعية Impact Lebanon، على أن تتغيّر الجمعية- الهدف مع نهاية الأسبوع المقبل".

تستعيد جبيلي، المقيمة في باريس موقتاً، سحر بيروت وغموضها. تعد بمزيد من المبادرات التي تساعد بها المدينة، وتتطلّع للعودة إليها، هي التي ودّعتها يوماً على أمل اللقاء القريب.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

ثقافة 4/23/2026 12:24:00 PM
فيلم "سوبر ماريو" يتصدّر عالمياً رغم تقييمات نقدية ضعيفة.
لبنان 4/30/2026 1:28:00 PM
 تشهد المدرسة احتفالات دينية وعمليات تكليف شرعي وإقامة طقوس دينية، ومناسبات اجتماعية، وسط حماية أمنية من "حزب الله"
لبنان 4/30/2026 2:25:00 PM
بدأت الإجراءات القضائية المذكورة على أثر ادعاءات وجّهها المدّعون إلى مصرف لبنان، مفادها أنه أسهم في استقطاب ودائعهم بالدولار الأميركي من خلال تطمينات مضلّلة حول سلامة الأموال وإمكانية الوصول إليها