لبنان من دون هيئة إدارة للكوارث... هل تخجلون؟
Smaller Bigger

كشف زلزال انفجار مرفأ بيروت هشاشة عمل الوزارات والمؤسسات التي تكون في الدول المسؤولة والمؤسساتية على استعداد لمثل وقوع مثل حدث مماثل وجبهه مهما كان حجمه. يحصل هذا في بلدان تديرها عقول تكون مسكونة بوضع الخطط وخدمة ابناء شعبها والسهر على مصالح افراده وارواحهم وتسيير حياتهم اليومية. وبعيدا من الغوص في التحليلات الدائرة والمفتوحة حيال الاطنان المكدسة من المواد الكيميائية االتي كانت موجودة في المرفأ، فإن أبسط كلمة تقال في حق المسؤولين الحاليين والسابقين هو سقوطهم في مادة امتحان الاخلاق وتحمل المسؤوليات. نعم ومن دون مقدمات وشروحات نحن نعيش في قلب مستنقع انهيار اخلاقي في لبنان على مستوى كل المعايير. وقبل الدخول في مسألة تحديد على من تقع مسؤوليات هذا التقصير في مواكبة المواد الكيميائية وتخزينها الى حين حصول هذا التفجير الذي قصف نصف عمر بيروت ونصف مبانيها وجلب للبنانيين كل هذه الأوجاع والدموع. هل يصدق العالم عندما يعلم بعدم وجود هيئة ادارة الكوارث في البلد والذي ينام قانونها هانئاً في احضان مجلس النواب منذ عشرة اعوام بعد وضع تحديد مهماتها والدور الذي تؤديه اثناء وقوع كوارث كبيرة في حجم المأساة التي محت مرفأ العاصمة الرئة الاقتصادية والتجارية التي "يتنفس" منها البلد.