تتجسّد البطولة في الأوقات الحرجة والمواقف التي تحتاج إلى رد فعل بطولي آني لا يتطلّب لحظة تفكير.
عاملة المنزل كانت أحد هؤلاء الأبطال الذين تجسّدت صورتهم في أذهان كثر. فقبل لحظات من وقوع الانفجار المشؤوم في بيروت، كانت الفتاة الصغيرة تستمتع بألعابها ومطمئنة لوجود مرافقتها (عاملة المنزل) بجانبها التي كانت بدورها تستخدم المكنسة الكهربائية لتنظيف المكان. وقع الانفجار، أمسكت العاملة الفتاة الصغيرة وهرعت بها مسرعة إلى الداخل.
ردّة الفعل البديهية والسريعة من العاملة وطريقة "انتشالها" الفتاة الصغيرة أنقذا الأخيرة من إصابات بالغة.
الإضاءة على هذه الصورة السامية تجعلنا نتمسك بما بقي لنا من أمل بأنّ لبنان بات يحيا بأبطاله وليس بحكّامه.
ثواني معدودة تمكنت من خلالها هذه العاملة البطلة من انقاذ حياة طفلة اثناء #انفجار_مرفأ_بيروت
— مهند الحسون (@AlmuhanadSA) August 4, 2020
#بيروت #لبنان #Lebanonexplosion #Beirut pic.twitter.com/XpEOXZGSNq
نبض