02-08-2020 | 17:25

إيطاليا تحيي الذكرى الأربعين لتفجير بولونيا: "نحتاج إلى الحقيقة"

إيطاليا تحيي الذكرى الأربعين لتفجير بولونيا: "نحتاج إلى الحقيقة"
Smaller Bigger

أحيت #إيطاليا، الاحد، الذكرى الأربعين لتفجير #بولونيا (شمال شرق) الذي أسفر عن مقتل 85 شخصا، على وقع المطالبة "بالحقيقة والعدالة"، في اعتداء لا يزال منفذوه مجهولين، وفقا للعديد من الإيطاليين.

ففي 2 آب 1980، انفجرت قنبلة في قاعة الانتظار في محطة قطار بولونيا، ما أسفر عن مقتل 85 وإصابة أكثر من 200 شخص، في هجوم هو الأكثر دموية خلال فترة الاضطرابات السياسية المعروفة بـ"سنوات الرصاص" في إيطاليا.

وقالت إليزابيتا كاسيلاتي، رئيسة مجلس الشيوخ: "نحتاج إلى الحقيقة. من دون الحقيقة لا مستقبل للبلاد. البحث عن الحقيقة يعني السعي لتحقيق العدالة".

وغرّد رئيس الحكومة جوزيبي كونتي على تويتر: "نقف بجانب العائلات والذين يؤمنون بالدولة، وهناك قضاة يعملون على إزالة ما يفصلنا عن الحقيقة".

وحُكم على شخصين ينتميان إلى المجموعة الإيطالية اليمينية المتطرفة "نار" (النواة المسلحة الثورية) بالسجن مدى الحياة بسبب هذا الهجوم، وحكم على ثالث (كان قاصرا في ذلك الوقت) بالسجن 30 عاما.

كما حكم على آخرين، بينهم أعضاء في الاستخبارات العسكرية الإيطالية، بعقوبات أخف تراوح بين سبع وعشر سنوات سجنا، بتهمة عرقلة سير العدالة.

وتعتقد عائلات الضحايا والعديد من الإيطاليين أن الثلاثة من اليمين المتطرف الذين دينوا بهذه المجزرة هم فقط المنفذون وأن العقول المدبرة للتفجير لا تزال مجهولة ومن دون عقاب.

ووفقا لباولو بولونييسي، رئيس جمعية ضحايا هجوم بولونيا، فإن أحدث نتائج التحقيق "تؤكد أن هذا الهجوم المشين كان قنبلة +سوداء+ من بنات أفكار مسؤولين في +بروباغاندا دوي+ وتم تنفيذها بواسطة أعضاء من +نار+ محميين بأفراد ينتمون إلى الاستخبارات".

وأكد أن "الهدف كان ضرب بولونيا الشيوعية"، وفق ما نقلت عنه وكالة "أنسا".

وترأس منظمة "بروباغاندا دوي" الماسونية ليتشو جيلي السيئ السمعة والذي توفي في كانون الأول 2015 عن 96 عاما.

وتضمنت قائمة أعضائها 962 اسما من سياسيين وقضاة وعسكريين وعاملين في القطاع المالي.

ويظهر اسم المنظمة وجيلي بشكل أو بآخر في كل فضائح السنوات الثلاثين الماضية: من انهيار مصرف "بانكو أمبروسيانو" الذي عثر على رئيسه روبرتو كالفي معلقا تحت جسر في لندن العام 1982 إلى تشكيل "بنية شبه عسكرية سرية مناهضة للشيوعية" (غلاديو).

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

كتاب النهار 5/5/2026 1:21:00 PM
السؤال لم يعد: هل يستطيع الحزب أن يقاتل؟ بل: هل يستطيع أن يحمي الحياة اليومية لمن دفعوا ثمن قتاله؟
تحقيقات 5/8/2026 12:33:00 AM
كتبها المبعثرة، التي تحمل اسمها "ليال حمادة"، تؤكد أن هذه الطفلة كانت هنا، كما سائر الأطفال الذين سقطوا في "الأربعاء الأسود" داخل المبنى المؤلف من 12 شقة سكنية.
لبنان 5/8/2026 9:15:00 AM
جدول جديد لأسعار المحروقات في لبنان...