"الهروب من السجن" واتهامها بـ"السرقة"... الأزمات عنوان أحمد الفيشاوي وطليقته
Smaller Bigger

 "أزمات مستمرة" عنوان علاقة الفنان أحمد الفيشاوي، وطليقته هند الحناوي منذ زواجهما في العام 2003، حتى فصل النهاية باتهام الفيشاوي لزوجته بسرقة أموال ابنته لينا.

آخر فصول الأزمة، كان اتهام أحمد الفيشاوي طليقته هند الحناوي، بسرقة الأموال التي يدفعها لابنته لينا الفيشاوي، ومصاريف النفقة التي كانت هند تتقدم بالقضايا ضده بسبب تهربه من دفعها، وحصوله على حكم بإلغاء سجنه لمدة عام.

ونشر الفيشاوي بعض الصور التي تجمعه بابنته وهي صغيرة، وعلّق عليها قائلًا: “اليوم هند الحناوي فشلت أنها تحبسني سنة بمعرفة ابنتي لينا، وهذا هو الوقت لسرد تفاصيل ما حدث باختصار. أنا أرى لينا منذ أن كان عمرها ثلاث سنوات بعد انتهاء المشاكل بيني وبين والدتها، وبالتالي كنت أتكفّل بمصاريف أكلها، شربها، لباسها ومدرستها الكندية في مصر".

وتابع عن زوجته: “هند فهمتها عكس كده بس أنا عندي ما يثبت ذلك، عندما أتمّت لينا عامها الحادي عشر، اقترحت هند أن نرسلها إلى مدرسة خاصة في لندن لتدرس الفنون من غناء، تمثيل، إخراج. تحمست جداً لأنني كنت أرى فيها موهبة كبيرة"، مضيفاً: "قدمت في المدرسة ووافقت على السفر، وعندما وصلت هند بلينا إلى إنكلترا نقلتها من المدرسة ومن لندن إلى كِنت (Kent) لمدرسة غير متخصصة بالفنون وبمصاريف أقل بكثير، ووضعت أموال مدرسة ابنتي في جيبها، وأيضاً ولديّ ما يثبت ذلك في الوقت المناسب. أنا لا ألقي اللوم على لينا بعدما كذبوا عليها وغالباً سترى الصور وقد تتذكر أنني كنت موجود لأجلها وأحبها ومازلت".


بداية الأزمات كانت في العام 2003، حيث اشتعلت قضية إثبات نسب مع طليقته منذ 16 عاماً وبالتحديد العام 2003، عندما أعلنت هند أنها حامل منه بعد زواجهما عرفياً، إلا أنّ الفيشاوي نفى، ورفض الاعتراف بتلك العلاقة، قبل أن تحرّك هند دعوى إثبات نسب وتظهر عقد زواجهما العرفي.

وفي العام 2006، قضت المحكمة بكذب الفيشاوي وإثبات نسب الطفلة له، وذلك بعد أن وافق على إجراء تحليل الحمض النووي، معرباً عن ندمه على إنكار نسب طفلته لينا، قائلاً: "أنا نادم على كل ما فعلته بابنتي عندما رفضت الاعتراف بها ولكنني الآن أعترف أمام الجميع بأن لينا أحمد الفيشاوي هي ابنتي، ولن أتخلّى عنها أبداً".

فيما قالت جدّة لينا الفيشاوي الدكتورة سلوى عبدالباقي، إنّ حفيدتها سافرت إلى إنكلترا قبل 3 سنوات للدراسة في لندن، بموافقة والدها، وجدّها الفنان الراحل فاروق الفيشاوي، الذي دفع مصاريف الدراسة للسنة الأولى، بينما تحملّت هي مصاريف السفر والإقامة في السنة الأولى، وكل المصاريف في السنتين الأخيرتين، إلا أنها فوجئت برفع أحمد الفيشاوي دعوى قضائية لمنع ابنته من السفر خارج مصر، وهذا ما يؤثر في مشوارها التعليمي.

آخر الأزمات كان صدور حكم بحبس أحمد الفيشاوي لمدة عام قبل أن يحصل على حكم بإلغائه.

صدمة جديدة، بعد صدور حكم من محكمة الأسرة بحبسه شهراً، بسبب امتناعه عن سداد متجمّد نفقة ابنته لينا فى الدعوى المقيدة برقم 86 سنة 2019، والمقدرة بـ235 ألف جنيه، مشيراً إلى أنّ الحكم نهائي واجب النفاذ ولا يجوز الطعن عليه وفي حال القبض على الفيشاوي، يكون معرضاً للحبس ما لم يسدّد قيمة النفقة.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان 4/1/2026 2:57:00 PM
الجيش الإسرائيلي: مصدر آخر تم استهدافه هو شبكة الصرافين التي تُعد المصدر المالي الرئيسي والأهم لهذه المنظمة
لبنان 4/1/2026 1:05:00 PM
شهدت منطقة الجناح في بيروت قصفاً إسرائيلياً عنيفاً 
لبنان 4/1/2026 2:48:00 PM
إخبار أمام النيابة العامّة التمييزية ضد السفير الإيراني محمد رضا شيباني